الأجواء السياسية متشنّجة… وترقّب لمصير الحوار

جاء في “النهار”:

 

تزداد الأجواء والمناخات السياسية الداخلية تأزماً وتشنجاً على كل محاور الأزمات المفتوحة من أزمة الفراغ الرئاسي إلى أزمة انعقاد جلسات مجلس الوزراء والجلسات التشريعية لمجلس النواب بحيث بات من الصعوبة بمكان توقع أي انفراج ولو نسبي في أي منها قبل حل العقدة الكبيرة المتمثلة بالعجز عن انتخاب رئيس الجمهورية المقبل.

 

وفي انتظار أسبوع جديد سيتحدّد في ظله مصير العرض الأخير الذي طرحه رئيس مجلس النواب نبيه بري لتحويل الجلسة العاشرة المقبلة لانتخاب رئيس الجمهورية إلى جلسة حوار بين رؤساء الكتل النيابية، يفترض أن يتبلغ بري أجوبة رؤساء الكتل على هذا الطرح الحواري المتجدّد قبل مساء الثلثاء المقبل لكي يتمكن بري من تحديد الآلية إما لتوجيه دعوة جديدة للمجلس لانتخاب رئيس الجمهورية في حال جاءت أجوبة رؤساء الكتل بمعظمها ولا سيما منها المسيحية سلبية، وإما إعلان تحويل جلسة الخميس المقبل إلى جلسة تشاور وتحاور بين رؤساء الكتل النيابية حول ما آل إليه الاستحقاق الرئاسي في ظل تسع جلسات فاشلة لانتخاب رئيس الجمهورية في حال جاءت أجوبة الكتل بمعظمها إيجابية على عرض بري. ولكن وسط حالة الترقب هذه لم يكن خافياً أن أجواء ضاغطة وسلبية جديدة برزت في الساعات الأخيرة في ظل التشنج الذي خلفته حملة “التيار الوطني الحر” ضد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الجمعة الماضي من بكركي تحديدًا. تركت هذه الحملة أصداء ملبدة ومتوترة بعدما اطلق توظيف الحملة العونية ضد ميقاتي في إطار طائفي يخشى أن يتسبب بترددات طائفية مقابلة.

 

كما أن ثمة من تحدث عن حملة ردود متوقعة بدءاً من مطلع الأسبوع من قيادات ونواب في الصف السني رداً على حملة جبران باسيل على رئيس الحكومة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى