
بمبادرة من سفير لبنان في فرنسا رامي عدوان، نظّمت البعثة اللبنانية، في مقرّ شركة Murex وبالتعاون معها، ومع الجمعية اللبنانية – الفرنسية لإختصاصيي l المعلوماتية AFPI، ندوة حول قطاع الأمن السيبراني Cybersécurité، لتسليط الضوء على الطاقات اللبنانية في هذا المجال وعلى قدرة الشركات اللبنانية على الانفتاح على الأسواق العالمية.
شارك في الندوة أكثر من ٢٠ مؤسسة خاصّة، لبنانية وفرنسية، وأكثر من ٤٠ شخصية، منها ممثلين عن السلطات الفرنسية الرسمية وأمين عام غرفة التجارة اللبنانية الفرنسية السيد فريد عرقتنجي.
افتتح الندوة السيد مارون إدّه، رئيس مجلس إدارة شركة Murex، والسيد Yann Bonnet, ممثّل campus cyber، الذي عرض لنموذج الشركة (تجمع بين التمويل الخاص وتمويل من الدولة الفرنسية بحدود ٤٤٪) التي تجمع في خليّة واحدة جميع العاملين الفرنسيين في هذا المجال. ثمّ عرض ممثّل جمعية AFPI, السيد مارسيل رزق الله، لنشاطها خلال العام الحالي، من خلال الإعداد لسلسة ندوات تتناول مسألة الأمن السيبراني.
تضمّنت الندوة ثلاث ورشات عمل، ركّزت الأولى على حسن تدريب الاختصاصيين اللبنانيين في الجامعات اللبنانية، ما يؤهّلهم للتأقلم مع التحديات الثقافية والتقنية التي يفرضها القطاع على العاملين فيه.
أما الندوة الثانية، والتي شاركت فيها مؤسسات وشركات دولية، أبرزها THALES وCMACGM, فتمحورت حول علاقة الثقة التي تربط بين مطوّري البرامج في لبنان والأسواق العالمية، علماً أنّ شركة CMACGM نقلت جزءاً من نشاطها في المعلوماتية من عواصم مختلفة إلى بيروت، بينما تعتزم Thales إنشاء مركز تدريب في لبنان متخصّص في مجال الأمن السيبراني.
وتطرّقت الجلسة الثالثة إلى أهمية احترام القواعد والقيم والمبادئ القانونية عند تقديم الخدمات السيبرانية، بهدف بناء علاقات ثقة بين الأطراف قائمة على قواعد قانونية دولية.
وقد لاقت عروض المؤسسات اللبنانية ترحيباً وتشجيعاً من قبل المشاركين الذي شدّدوا على الإمكانيات اللبنانية الفريدة التي تساعد هذه المؤسسات على الدخول إلى أسواق جديدة في كافّة القارات.
وفي ختام الندوة أعلنت جمعية AFPI وبالتعاون مع السفارة في فرنسا، عن إطلاق سلسلة ندوات متخصّصة في الشؤون السيبرانية، لاسيما ما يتعلّق بالضوابط القانونية وبسبل تمويل المشاريع، محلياً ودولياً.





