خبر انفصال الأمير هاري وميغان ماركل يتصدر… ما الحقيقة؟

نشرت صحيفة “ذا إيكونوميك تايمز” تقريراً مفاده أن علاقة الأمير هاري بزوجته ميغان ماركل، التي تخلى عن العائلة البريطانية من أجلها قد وصلت إلى طريق مسدود وباتا على مشارف الانفصال.

وورد في التقرير أن علاقة الثنائي توترت بعد فشل صفقتهما مع إحدى الشركات المنتجة التي كانت تقدر بـ 20 مليون دولار، وعليه فإن المشاكل المادية كانت الأساس في وصول علاقتهما إلى نهايتها، وتسببت بابتعادهما عن بعضهما البعض في الوقت الحالي.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من الثنائي قوله: “الاختلافات الشخصية والثقافية تسببت في انفصال الزوجين عن بعضهما البعض. هاري لا يتلاءم مع ميغان”.

وعلى أثر ذلك، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالخبر، وكذلك بدأت المواقع الإخبارية بتداول الأمر مع بعض الإضافات التي جاء فيها أن الزوجين باعا منزلهما في مونتيسيتو في كاليفورنيا.

وحتى الساعة يرجّح أن تكون كل تلك الأخبار مجرد شائعات ولا صحة لها، ولم يعلق الأمير وزوجته على الأمر أبداً.

وفي سياق متصل بأهمية المال في حياة ماركل، كان الكاتب البريطاني الشهير توم باور، قد كشف في شهر كانون الثاني من هذا العام أن الدوقة ماركل شعرت بخيبة أمل، بعد أن عرفت أن الأمير هاري لا يملك ثروة كبيرة.

ووصف باور الممثلة الأميركية السابقة، بأنها “مهووسة مال”، وفق ما ذكرت صحيفة “الدايلي ميل” البريطانية.


وقال الكاتب: “كانت مفاجأتها وخيبة أملها الكبيرة، أن الأمير هاري يملك القليل من المال”.

وأضاف: “كانت تعتقد بأنه يملك مئات الملايين؛ بل حتى المليارات، ولذلك هي تسعى اليوم لتعويض ذلك”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى