
مستقبل الشعوب ليس قدراً مكتوباً إنما رهن ممارسات السلطة وأفعالها وأعمالها.
عليه فإن ما يعيشه لبنان اليوم من إنهيارات وأزمات وويلات هو أمر طبيعي وغير مستغرب قياساً على ممارسات قادته وآدائهم المعروف من الجميع.
المعادلة واقعية وبسيطة .. كل ما تزرعه تحصده. وها هو لبنان يحصد ما زرعه قادته من ممارسات سلبية وصراعات ومحاصصة وتعطيل وإذكاء العصبيات البغيضة والإبتعاد كلياً عن الأهداف الوطنية السامية المتعلقة بالنهوض بالكيان والتنمية المستدامة وتحسين مستوى حياة اللبنانيين وإسعادهم.
نعم، هكذا ممارسات لأهل السلطة في لبنان ستؤدي حتماً إى هكذا نتائج والمتمثلة بكل ما نراه ونعيشه اليوم.
وأيضاً على هذه المعادلة يمكن فَهم ما يحصل في المملكة العربية السعودية من تطور وتقدم في مختلف المجالات وتحقيقها قفزات جبارة في وقت قياسي رسخت من خلالها دورها الريادي والمحوري في المنطقة والعالم.
بكل تأكيد إن ممارسات القادة السعوديين وبشكل خاص ولي العهد الأمير محمد بن سلمان هي التي حققت هذه النقلة النوعية غير المسبوقة عالمياً.
مما لا شك فيه، ان ما يقود الى نجاح مؤكد وحتمي، هو العمل من ضمن رؤية واضحة الأهداف ومحددة بجدول زمني، كما فعل الأمير بوضع “رؤية السعودية 2030” تضمن تنمية شاملة للمملكة وتنويع الإقتصاد وتكبير حجمه وترسيخ دورها المؤثر والفاعل في القرارات والسياسات الإقليمية والدولية على إختلافها، والأهم من كل ذلك تسخير كل الموارد لخدمة المواطن السعودي وإسعاده.
فعلاً لقد نجح الأمير محمد بن سلمان وكل القيادة السعودية ونجحت السعودية وحققت سلسلة كبيرة من الإنجازات على الارض وفي الفضاء، وآخر ثمار هذا النجاح فوز المملكة الساحق بإستضافة الرياض أهم حدث إقتصادي عالمي وهو “اكسبو 2030″.
مبروك للسعودية مبروك للأمير محمد بن سلمان مبروك للقيادة السعودية وللشعب السعودي، وأيضاً مبروك للعرب، وعسى أن تكون التجربة السعودية الرائدة والفريدة حافزاً لقادة الدول العربية كي يحزوا حزوها.
هكذا تكون القادة وهكذا تبنى الدول.. ,و”اللي استحوا ماتوا”.
المصدر:Leb economy



