
هنادي خنافر، المهندسة اللبنانية والمستشارة المتميزة في مجال الديكور، قد انتقلت من لبنان، لتعمل على انجاز مشاريع متميزة في دبي والمملكة العربية السعودية، حيث صنعت لها بصمة فنية لا تُنسى.
“العمل في مجال الديكور في الخليج يشكل تحديًا مثيرًا”، بهذه العبارة تُلخِّص هنادي تجربتها، “فهو ليس مجرد ترتيب للمساحات، بل هو فن يعبر عن التنوع الثقافي والتقدم التكنولوجي، مع الاحترام العميق للقيم والتقاليد المحلية”.
من بين مشاريعها البارزة، كانت مشاركتها كمستشارة لقسم الهندسة الداخلية في مشروع SenseTime بالرياض، ضمن منطقة مركز الملك عبدالله المالي KAFD . و SenseTime هي شركة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، تتميز بتقنياتها المبتكرة والمتطورة، حيث تتخصص في تطوير تقنيات متنوعة مثل التعرف على الوجوه والصور وتحليل الفيديو والقيادة الذاتية، مما يجعلها شريكًا مثاليًا في المشاريع الكبرى.
ومن أجل تعزيز التنمية الصحية لجيل الذكاء الاصطناعي الجديد، أسست SenseTime لجنة أخلاقيات وحكومة الذكاء الاصطناعي، ونشرت مدونة أخلاقيات التنمية المستدامة للذكاء الاصطناعي.
لتحقيق الاستدامة في التصميم الداخلي، تعمل هنادي على تحقيق توازن بين البيئة والمجتمع، حيث تستخدم مواد صديقة للبيئة وتقلل من استهلاك الطاقة، بالإضافة إلى إعادة تدوير المواد واستخدامها من جديد، وتنسيق الأثاث بشكل يتناغم مع المساحة بشكل مثالي.
وقد عملت خنافر بنجاح في دورها الاستشاري في المستشفى السعودي الألماني في دبي. وتؤكد خنافر على أهمية الألوان في المستشفيات، حيث تلعب دورًا محوريًا في تأثيرها على حالة المرضى. لذا، يجب أن تتم عملية اختيار الألوان بعناية ودراسة دقيقة من قبل خبراء متخصصين لتحقيق الراحة والاستقرار النفسي للمرضى.
تشير خنافر إلى أن الألوان لها تأثير على الحالة الصحية، حيث يمكن استخدام الألوان مثل اللون اللبني الفاتح في علاج مرضى الصفراء الوبائية، واستخدام درجات ألوان مختلفة لتجنب الحرمان الحسي لبعض المرضى.
تُعتبر الألوان الدافئة مثل الأحمر والبرتقالي والوردي والأصفر وغيرها من الألوان من المحفزات التي تساعد في تحفيز المشاعر وتنبيه الحواس وإحياء الأمل في شفاء المرضى.
فيما يتعلق بالتصميم الداخلي للمستشفيات، فإنه يجب أخذ العديد من العوامل في الاعتبار، بما في ذلك الألوان والمواد والإضاءة وتهوية المكان. يجب أن يسعى المصمم إلى توفير بيئة تشجع على الشفاء وتوفير الراحة النفسية والهدوء للمرضى.
كما أن اللافتات والإشارات داخل المستشفى تلعب دورًا هامًا في توجيه المرضى والزوار، ويجب وضعها بشكل مناسب لتوفير الجهد على الجميع.
بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون تصميم غرف المرضى متنوعًا لتلبية احتياجات كل فئة، مثل غرف الأطفال التي يجب أن تكون ملونة وجذابة لجذب انتباه الأطفال وتخفيف رهبتهم.
وتختم خافر قائلة: على التصميم الداخلي للمستشفيات أن يكون موجهًا نحو تحسين تجربة المرضى والزوار، وتوفير بيئة تعزز الشعور بالراحة والأمان.






