
بقلم الشاعر الاعلامي القدير
احمد بن عبدالغني الثقفي
هذه القصيدة هي **تحدٍ شعري لكل شاعر**، لأنها تمثل رحلة فريدة تبدأ من حرف الألف وتنتهي بحرف الياء، وتهدف إلى استحضار رقة الأنثى وجمالها في كل حرف. التحدي يكمن في الحفاظ على التدفق الشعري والاتساق الجمالي عبر جميع الحروف الأبجدية، مما يتطلب من الشاعر مهارة فنية وقدرة على الابتكار والإبداع في التعبير عن الجمال والرقة بطرق متعددة، دون أن يفقد النص الشعري سحره أو انسجامه.
إنه اختبار لمدى قدرة الشاعر على مزج المعاني بأسلوب جذاب ومتناغم، بحيث يكون لكل حرف قصته وصورته الخاصة التي تضيف إلى جمالية الأنثى وتعبر عن سموها وبهائها.
إليك القصيدة الكاملة التي تبدأ من حرف الألف إلى الياء، تصف رقة الأنثى وجمالها:
**أ**نتِ الحُسن في أبهى معانيه
كأن الشمس قد أشرقت من مقلتيه
**ب**هجتكِ تملأ الكون نورًا وضياء
كأنكِ وردة في بستان السماء
**ت**أتين كالنسمة في ليلٍ هادئ
تغمرين القلب بالحب الدافئ
**ث**غرُكِ الباسم كالشمس يشرق
يبعث الأمل في القلب وينطلق
**ج**مالكِ سحرٌ لا يُضاهى ولا يُطال
كأنكِ قمرٌ في ليلٍ يكسوه الجمال
**ح**نانكِ بحرٌ لا ساحل له
يمتد في القلب ويغمره بكل ما فيه
**خ**طواتكِ رقصٌ على أنغام الحياة
تنثرين الفرح وتبددين الآهات
**د**فء مشاعركِ ينير كل الدروب
ويزرع في القلوب أصدق القلوب
**ر**وعتكِ تتجلى في كل نظرةٍ وابتسام
كأنكِ نجمٌ يضيء في الليل التمام
**ز**ينكِ يفيض كالنور في الضياء
تخطفين الأنظار برقةٍ وسناء
**س**حر عينيكِ يأسر القلب والروح
كأنكِ نجمة في سماء الليل تلوح
**ش**فافية روحكِ كالماء النقي
تسري في القلب بهدوءٍ شجي
**ص**فاء وجهكِ كالبدر في سماء
يزهو بنورٍ يملأ الكون بالبهاء
**ض**ياءكِ كالشمس في نهارٍ مشرق
يبعث الأمل ويُضيء الدرب المُغلق
**ط**يب قلبكِ يفوح كالعطر الزكي
ينشر المحبة في كل دربٍ نقي
**ظ**لالكِ تُضفي على الحياة حنان
تُغلف الروح بالأمان والاطمئنان
**ع**يونكِ مرآة للحسن والصفاء
تسحر القلوب وتأسِر الأرجاء
**غ**يمات حبكِ تُمطر بالحنان
تروي القلوب وتُبدد الأحزان
**ف**تانة أنتِ كالبدر في السماء
يشع جمالكِ في كل الأنحاء
**ق**لبكِ كالبحر في عطائه وسعته
يغمر من حوله بحبّه ورقّته
**ك**مالكِ فريدٌ، لا يُدانيه جمال
كأنكِ وردةٌ تزهو في كل حال
**ل**معة عينيكِ كالنجم في السماء
تضيء الدروب وتزيد الحياة بهاء
**م**لامحكِ كالبدر في تمامه
تُسحر القلوب بنور ابتسامه
**ن**وركِ يشرق كالفجر البهي
يجلب السعادة في دربٍ نقي
**ه**مساتكِ كالليل في هدوئه
تعانق الروح وتُداوي جروحه
**و**جهكِ كالقمر في تمام نوره
يسحر العيون ويأسر الحاضرين بحضوره
**ي**اقوتةٌ أنتِ في بحر الحياة
تضيئين الدرب وتملئينه ببهاء
احمد الثقفي
هذه الأبيات تصف الأنثى من الألف إلى الياء، لتبرز جمالها ورقتها وحنانها في كل حرف.
#تحدي_شعري



