
كفاكم عبثاً بحياة المواطنين… أولئك هم سبب وجودكم ومن صان حياتكم وأعراضكم…
بعد محاولات عديدة ورسائل جمّة تخصّ حياة مواطن “عسكري” (على المحك) وتمّ قراءتها وتهميشها… وبعد عدم تعذر إبلاغ الوزير عن تجاوزات لا بل الجرائم التي تقوم بها بعض المستشفيات وابتزاز الناس وسلبها.. ها هي (ذينة الوزير الطرشة) تغفو في سبات عميق وطويل…
عندما تتولى يا معالي الصدفة.. ولو بطريق الحظّ موقع مسؤولية بحجم وموقع وزير وتؤتمن على صحة وسلامة المواطنين… وتُناط إليك سلطة عليا لتكون الموجِّه والمُرشد والضمير الحاكم العادل… فلا تخن الأمانة وتتخاذل.. فالخيانة من شيم (الشياطين الصغار).. وإلّا فاستقيل بشرف (يا كبير).. فلا بد عليك ان تكون أو تتظاهر أقلٌه بعفةِ نفسٍ او صفات انسانية على الأقل التي تفتقدها أصلاً وفصلاً..
أوراق ومستندات ثبوتية تُظهر وتُثبت تواطئ المستشفيات وأنت على بيّنة منها وبغطاء من وزارة الصحة وتجاهلها وتجاهلكم أقضى إلى قضم ما تبقى من كرامة المواطن الشريف…
طبعاً هذه البداية وللحديث تتمة…



