
أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن انعقاد القمة الإسلامية العربية في المملكة العربية السعودية اليوم يشكل رسالة دعم للبنان والتأكيد على الالتزام بالقرارات الدولية ودور المؤسسات فيما الأولوية تبقى وقف إطلاق النار.
ورأت أن هذا الحراك له انعكاساته على الساحة العربية لجهة توحيد الجهود في دعم لبنان والعمل على تنشيط الاتصالات في هذا المجال
جاء في “الأنباء” الالكترونية:
أشارت أوساط حكومية عبر “الأنباء” الإلكترونية إلى أنّ انعقاد القمة العربية الاسلامية أمر جيّد كمشهدية سيكون لها تأثير كبير إن لجهة رفع العناوين والمطالبة بوقف إطلاق النار في لبنان وفي غزة أو حتّى على المستوى الدولي بشكل خاص، متوقعة أن تحمل الكلمة التي سيلقيها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إشارة واضحة الى حجم الدمار الكبير والمخيف الذي لحق بالمدن والقرى اللبنانية التي كانت وما تزال عرضة للقصف والدمار والمطالبة بمساعدة لبنان لمعالجة أزمة النازحين.
توازياً، لفتت مصادر مواكبة للحراك العربي والدولي في حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية إلى أن موضوع الضغط الدولي على اسرائيل وانعكاسه على المشهدية المؤثرة لوقف إطلاق النار صعب المنال في هذه المرحلة التي تشهد تغييراً على مستوى منطقة الشرق الأوسط بأسرها، إذ قد يكون لها أجندة معينة لم يحن تنفيذها بعد.
المصادر تحدثت عن وجود تناقضات على صعيد إعلام العدو، والممارسة الدموية على الأرض، خصوصاً في ما يتعلّق بأن العملية البرية شارفت على النهاية، مؤكدة أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة



