
في لقاء بنّاء عُقد في بيت الكتائب – الصيفي،خلال اللقاء، قدّمت فرحات نسخة من مؤلفها الأكاديمي الأخير، الذي يعكس خلاصة سنوات من البحث الميداني حول المراهقة والتربية في بيئات عائلية غير تقليدية، وذلك من خلال مقاربة مقارنة بين لبنان والدول الفرنكوفونية.
وفي هذا السياق، طُرحت مبادرة تعاون تربوي Franco-libanais تهدف إلى تأهيل شباب الكتائب علميًا وثقافيًا، عبر برامج جامعية فرنسية، وبدعم من كفاءات لبنانية مغتربة، بما يعزّز فرص استكمال التعليم العالي والانخراط الفاعل في سوق العمل.
تأتي هذه المبادرة انسجامًا مع رؤية حزب الكتائب لتفعيل دور النخب اللبنانية في الخارج، وتوسيع مساهمتها في مواجهة التحديات التربوية والاجتماعية والثقافية التي يواجهها الشباب اللبناني داخل الوطن وخارجه.
بخبرة تمتد من المجال الأكاديمي إلى الميدان التربوي والاجتماعي، شكّلت الدكتورة فرحات جسرًا حيًا بين النظرية والممارسة، واضعة دعم الشباب والنساء وتمكينهم في صلب اهتمامها المهني والبحثي.
وقد اتفق الطرفان على مواصلة هذا التعاون من خلال خطوات تنفيذية قريبة، ضمن رؤية تشاركية تنموية تعيد الأمل لجيل يتطلّع إلى مستقبل أكثر استقرارًا وكرامةً ونجاحًا.



