مكاتب HIT للسياحة والسفر: الصدق في خدمة العملاء ورؤية لتطوير القطاع.

خاص “أنا لبنان” لينا دياب

, في لقاء خاص مع السيد محمد التل، المدير التنفيذي لمكاتب “HIT للسياحة والسفر”، أجرينا حوارًا تناول فيه بدايات الشركة، أبرز خدماتها، التحديات التي تواجهها، وتأثير الظروف الاقتصادية والسياسية على قطاع السياحة والسفر في لبنان.

س: كيف تعرّفون عن أنفسكم وبداياتكم؟

ج: نحن “HIT للسياحة والسفر”، بدأنا رحلتنا في عالم السياحة عام 2013، ونملك اليوم فرعين في بيروت، أحدهما في شارع الحمراء، والآخر في سوق جونية القديم، نحن مرخصون فئة أولى وعضو في منظمة النقل الجوي الدولي (IATA). لدينا خبرة 12 عامًا في مجال السياحة والسفر، ونركز على تقديم خدمات عالية الجودة بأسعار تنافسية لعملائنا. س: ما هي الخدمات التي تقدمونها لعملائكم؟ ج: نحن شركة خدمات تسعى لتلبية احتياجات الناس في مجال السياحة والسفر. نقدم تذاكر طيران، حجوزات فنادق بأسعار تنافسية، وخدمات تأمين التأشيرات السياحية إلى مختلف أنحاء العالم. لدينا أيضًا برامج خاصة للعرسان في شهر العسل، ونساعد عملاءنا في تصميم مخططات سفر مميزة تتناسب مع ميزانياتهم.لدينا طائرات charter إلى شرم الشيخ ، أنطاليا ،مرمريس، بودروم، كما لدينا خدمات ألتأمين. س: ما هي الخدمات الأكثر طلبًا من قبل العملاء؟ ج: يختلف الطلب حسب طبيعة العملاء. على سبيل المثال، التجار يفضلون السفر إلى تركيا والصين لتأمين بضائع متنوعة من الأدوية، الملابس، وغيرها. أما دول الخليج فتشهد حركة من العمالة اللبنانية الذين يزورون عائلاتهم أو يعودون إلى أعمالهم هناك خلال عطلات نهاية الأسبوع. س: من هي الفئة العمرية الأكثر تعاملًا معكم؟ ج: كل الأعمار ترغب في السفر، خاصةً مع سهولة الوصول إلى المعلومات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت بوابة العالم. لكن بالطبع، يجب على الشباب القُصَّر الحصول على موافقة أولياء الأمور قبل السفر. س: كيف أثرت التكنولوجيا على عملكم؟ وهل لديكم تطبيق أو خدمات رقمية؟ ج: التكنولوجيا هي الأساس في هذا العصر. نحن من أوائل الشركات التي تفاعلت مع العملاء عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل TikTok، Instagram، وفيسبوك. عبر هذه القنوات، نفهم احتياجات العملاء ونتواصل معهم بشكل فعّال. كما نسعى لتطوير خدماتنا الرقمية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس. س: كيف أثرت جائحة كورونا على عملكم مقارنة بما قبلها وما بعدها؟ ج: قبل جائحة كورونا، كان الوضع الاقتصادي أفضل، وكان السفر متاحًا لفئات واسعة. خلال الجائحة، واجهنا صعوبات هائلة بسبب الإغلاق العالمي والانهيار الاقتصادي في لبنان. بعد الجائحة، بات السفر مقتصرًا على فئات محددة مثل التجار أو الأشخاص المضطرين للسفر. حركة السفر تراجعت بنسبة 70-80%، لكنها الآن بدأت بالتعافي تدريجيًا. س: ومن جهة أخرى هو تأثير الظروف السياسية والاقتصادية في لبنان على قطاعكم؟ ج: مع وقف إطلاق النار والهدنة، وبعدها انتخاب رئيس الجمهورية جوزيف عون وتكليف رئيس الحكومة نواف سلام ، لاحظنا زيادة في الثقة الدولية بلبنان. هذا التغيير دفع المغتربين إلى التفكير بالعودة وزاد من الطلب على الحجوزات خاصةً مع اقتراب الأعياد. ومع ذلك، لا تزال الأمور قيد المراقبة من قبل الكثير من الناس الذين ينتظرون استقرار الأوضاع بشكل أكبر. س: هل تتعاملون مع المسافرين الأجانب القادمين إلى لبنان؟ ج: نعم، نحن نرحب بجميع المسافرين من الدول العربية والأجنبية. نقدم خدمات استقبال في مطار رفيق الحريري الدولي ونرتب لهم جولات سياحية تغطي كافة أنحاء لبنان. على الرغم من أن الإقبال ما زال خفيفًا، إلا أننا نلاحظ حجوزات مبكرة للأعياد والمواسم القادمة، ما يعكس حب العالم أجمع للبنان. س: ما هي أبرز التحديات التي تواجهكم في عملكم؟ ج: التحديات كثيرة، خاصة فيما يتعلق بإصدار التأشيرات. العديد من اللبنانيين يواجهون صعوبة في تقديم كشف حساب بنكي بسبب الأزمة الاقتصادية وفقدان الثقة في المصارف. أيضًا، هناك تحديات في التعامل مع التغييرات المفاجئة في مواعيد الطيران، والتي تؤثر أحيانًا على رضا العملاء. س: هل لديكم خطط مستقبلية لتطوير عملكم؟ ج: نعم، نؤمن بأهمية التعاون مع وزارة السياحة ووزارة النقل لتطوير مطار رفيق الحريري الدولي. يجب العمل على توسيع مدارج المطار وتحسين البنية التحتية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الرحلات خاصة في موسم الصيف. يحب أن يكون لدينا مدارج خاصة للرحلات التجارية وأخرى للطائرات الخاصة charters. . كما نحتاج إلى تنظيم مهرجانات ومواسم ترفيهية تُعزز السياحة في لبنان. س: هل تتلقون الدعم من الجهات الرسمية؟ ج: للأسف، لا يوجد تعاون من قبل الجهات الرسمية أو المعنية، وهذا يُصعّب علينا العمل في بعض الأحيان. س: إذا طُلب منك وصف مكتبكم بكلمة واحدة، ماذا تقول؟ ج: الصدق. كلمة أخيرة: نشكر موقع “أنا لبنان” على اهتمامه ، نحن نتابعكم باستمرار ولدينا الثقة الكاملة بما تقدمون، فنحن نؤمن بأهمية إيصال الكلمة الصادقة للجمهور، ونتمنى أن نكون دائمًا عند حسن ظن الجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى