“هنا دمشق”: تجربة الضيافة الساحرة وزيارة مميزة للدكتور أحمد الثقفي

عبير بركات – جدة

في قلب الضيافة الشامية التي طالما عُرفت بكرمها وأصالتها، يواصل مطعم “هنا دمشق” التألق كواحة للذوق الرفيع والضيافة الراقية. هذا الصرح الذي يديره باحترافية ورؤية فريدة ثائر الضاهر، يقدم تجربة تجمع بين عبق التراث وأعلى معايير الخدمة، مما يجعل كل زيارة له ذكرى لا تُنسى.

شكر خاص لمدير المطعم

لا يمكن الحديث عن “هنا دمشق” دون الإشادة بالدور القيادي الذي يقدمه مدير المطعم ثائر الضاهر، والذي يُعد قلب المكان وروحه. بابتسامته الدافئة واهتمامه بأدق التفاصيل، يُشعر الزوار بأنهم في بيتهم الثاني. شكر خاص وثناء مستحق للضاهر على حسن الاستقبال والضيافة التي أضفت على المكان روحًا مميزة جعلت الجميع يشعر وكأنه فرد من العائلة.

زيارة الدكتور أحمد الثقفي

في أجواء من الحفاوة والكرم، استقبل المطعم المستشار الدكتور الشاعر أحمد الثقفي، الذي أعرب عن سعادته الكبيرة بحفاوة الترحيب وكرم الضيافة الذي وجده منذ اللحظة الأولى. وقد أبدى إعجابه الكبير بما يقدمه المطعم من أطباق شهية وخدمة راقية.

إبداع المطعم لم يتوقف عند الطعم فقط، بل امتد إلى الإلهام، حيث أطلق الدكتور أحمد الثقفي موهبته الشعرية، ليصدح بأبيات رائعة وسط أجواء المطعم، مشيدًا بحسن الضيافة وجمال التجربة التي عاشها. هذه اللحظة الاستثنائية أضافت لمسة فنية وشعرية للمكان، حيث اجتمع عبق الشام مع رقي الكلمة في مشهدٍ فريد.

تجربة تستحق الإشادة

إذا كنت تبحث عن مكان يجمع بين الطعم الأصيل، الأجواء الدافئة، والضيافة التي تجسد كرم الشام، فإن مطعم “هنا دمشق” هو وجهتك المثالية. شكرًا لثائر الضاهر على قيادته المميزة، وللدكتور أحمد الثقفي الذي جعل زيارته للمطعم حدثًا يبقى في الذاكرة.

“هنا دمشق”، حيث تُروى حكايات الكرم والجمال، ويتحول كل زائر إلى جزء من قصة لا تُنسى.”

في مطعم “هنا دمشق” الخيرُ قد وُجدَ
كأنَّهُ جنةٌ تزهو على الأمدِ

ثائرُ الضاهرِ قادَ الحُسنَ وازدهرت
يداهُ بالكرمِ والإبداعِ في البلدِ

مديرُهم، صانعُ الإتقانِ في عملٍ
تراهُ كالنجمِ، فوقَ الكلِّ في السُددِ

حسنُ الضيافةِ في أرجائِهِ أثرٌ
كأنهُ عبقُ وردٍ فاحَ في الأبدِ

زارَ المكانَ ثقفيٌّ، شاعرٌ بَهِجٌ
من كلماتهِ طُبعَ الإلهامُ في الجسدِ

أحمدُ الثقفيُّ في حسنِ المكانِ غدا
يصدحُ بالشعرِ مثلَ الطيرِ في الغردِ

أنشدَ أبياتَهُ في الحبِّ ممتزجًا
بما رأى من كرامٍ طيبِ المددِ

قالَ: “ثائرُ الضاهرِ يا فخرَ شامِكمُ
كأنكَ المجدُ في أبهى يديْ رجلِ

زرعتَ في كلِّ ركنٍ حبَّ حكمتِكَ
كأنما الحلمُ غنى فيكَ واكتملِ

مطعمكَ العزُّ في أطباقهِ نُسِجت
روحُ التراثِ مع الإتقانِ في الأملِ

من الحُمُّصِ الناعمِ السلسالِ طيبتُهُ
إلى الكبابِ الذي قد فاقَ كلَّ عملِ

والحلوياتُ دروبُ العشقِ قد فُتحت
بكنافةٍ ذهبيَّةٍ تسرُّ الأهلِ

حتى المحاشي كأنَّ الحلمَ يطهوها
فما تركتْ في فمي إلا صدى الجُملِ

والقهوةُ الشاميةُ طابَ عبيرُها
تفوحُ حبًّا، وتروي سرَّ كلِّ جَلِي

“هنا دمشق”، إذا زرتَ المكانَ بدتْ
كأنكَ الملكُ في أجواءِ منتقَلِ

ثائرٌ، قد جمعتَ الطيبَ في خُلقٍ
وصغتَ للمجدِ معنىً خالدَ المُقلِ

سارت بكَ الخطواتُ نحوَ المجدِ شامخةً
حتى غدوتَ نبراسًا لكلِّ أملِ


فيا محبَّ دمشقَ، جئتها زائرًا
فأكرمَتني يدُ الإبداعِ والكرمِ

في كلِّ زاويةٍ من مطعمٍ كتبَتْ
يدُ الضيافةِ شعراً فاقَ في النغمِ

شكراً لثائرَ في حلمٍ أقامَهُ
وشكراً لأحمدَ إذ شادَ الحروفَ علمِ

هنا دمشقُ، مقامُ الطيبِ يجمعنا
وفيه عشقُ الضيوفِ يشرقُ كالعلمِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى