
أقيم قداس في كنيسة سيدة السلام في كفرحباب، على نيّة “السلام والإعلام الحر”، والاعلاميين الذين يتعرضون للخطر اثناء قيامهم بمهامهم ، ترأسه كاهن الرعية وعاونه رئيس مؤسسة لابورا الاب طوني خضرا، بمشاركة عدد من الاعلاميين.
بعد قراءة الإنجيل المقدس القى كاهن الرعية عظة وقال:”اليوم ، أصبح لابليس خداما يستعملون المنطق ليقنعوا الناس بالضلال، ويصدقوا الكذب. ويجعلوننا نشكك بكلمة الحق ونصدق الضلال ونفرح به”.
وسأل :”هل يمكننا قول الحقيقة؟”، لافتا الى انه “علينا اولا ان نعرفها ونبحث عنها، إذ اننا لا نملك الحقيقة بل هي تملكنا. فالحق يحررنا من الكبرياء والحسد والشهوات والانجذاب إلى الشر”.
تابع:”ما احبه فيكم هو ان تساعدونا على فهم ما يحصل من حولنا. وان تحفظونا من الغرق في التفاصيل، وبالتالي نسيان الجوهر، وان تساعدونا على تحفيز الفكر النقدي والتحليل لان الله اعطانا نعمة العقل لنستعمله كي لا نقع في التفاهة والحياة المصطنعة، وان تكملوا بأن تشجعوننا على قول كلمة الحق ولو كنا لا نملك الحقيقة. وان تدربوننا على الصحافة الصارمة والمتطلبة لو لم نكن من اهل الصحافة”.
وختم:” اصلي معكم اليوم كي يبقى عندكم الشغف الحقيقي ومحبة الإنسان والقناعة، ان الله يملك مشروعا مقدسا لنا. وأتمنى انه على الرغم من كل الصعوبات التي نعيشها، ان تساهموا في بناء لبنان الجديد والحديث الذي نريده جميعا ونتمناه”.
بعدها انتقل الجميع الى صالون الكنيسة ، حيث التقوا تحت عنوان “مهما الحرب تبعّد المسافات الله بيرجع يجمعنا”.



