الوفاء يترجم بالمواقف والنبل يُترجم بالحضور: زيارات واتصالات ورسائل رسمية رفيعة تنهال على الإعلامي د. أحمد الثقفي بعد الوعكة الصحية التي ألمّت به مؤخراً

عبير بركات – جدة

في مشهدٍ قلّ أن يجود به الزمن، اختلطت فيه الرسمية بعفوية الحب، والدبلوماسية بحرارة الوفاء، تلقّى الإعلامي والكاتب المعروف الدكتور أحمد الثقفي سيلًا من الزيارات والاتصالات والبرقيات الرسمية والشخصية، محمّلة بالتحايا والدعوات الصادقة، بعد الوعكة الصحية التي ألمّت به مؤخرًا، والتي خضع على إثرها لعملية جراحية دقيقة في العين بمستشفى مغربي بجدة.

وقد كان أول الحاضرين إلى منزل الزميل الثقفي سعادة السفير فهد المنصوري، الذي ترك جدول أعماله الرسمي، وتوجه شخصيًا للاطمئنان على حالته الصحية، في مشهدٍ إنساني رفيع يعكس معدن الرجال الأوفياء، والدبلوماسيين الذين يعلّمون العالم أن القيم لا تُدرَّس في الخطابات، بل تُعاش في التفاصيل.

ولم تلبث أخبار زيارة السفير المنصوري أن تتداولها الصحافة، حتى توالت الوفود والاتصالات، حيث تلقى الزميل الثقفي اتصالًا كريمًا من الشيخ عماد محمد العبود، النائب الثاني لرئيس غرفة جدة، عبّر فيه عن مشاعره النبيلة واطمئنانه على صحة الزميل الإعلامي، مؤكدًا على عمق العلاقة التي تربطه بكوكبة من رموز الإعلام الوطني.

وفي وقت لاحق، قام الأستاذ محمد خيري، كبير المذيعين، بزيارة خاصة إلى منزل الدكتور الثقفي، محمّلًا بدفء الزمالة التي تجمع إعلاميي الوطن، ومجددًا ما بينهما من تاريخ طويل من العمل الإعلامي المشترك.

كما شرّف منزل الزميل الثقفي سعادة قناصل كل من جمهورية العراق، فلسطين، الأردن، والكويت، في زيارات أخوية حملت في طياتها روح العروبة والتلاحم الدبلوماسي، تعبيرًا عن محبتهم وتقديرهم لشخصه وجهوده في مد جسور العلاقات الثقافية والإعلامية العربية.

ولم يقتصر الأمر على الزيارات، فقد تلقى الدكتور الثقفي مئات الاتصالات والبرقيات من شخصيات رسمية ومجتمعية، من بينهم أصحاب السمو الملكي الأمراء والأميرات الذين عبّروا عن تحميدهم لله على سلامته، مؤكدين أن أبناء هذا الوطن لا يُتركون وحدهم في وقت الشدّة.

كما توالت عليه اتصالات زملائه من مختلف الصحف السعودية: عكاظ، المدينة، البلاد، الوطن، الشرق الأوسط، الحياة، إلى جانب رؤساء تحرير ومحررين وكتّاب من مختلف المنصات الإعلامية، داخل المملكة وخارجها، وكلّها كانت رسائل صادقة تعكس محبة كبيرة ومكانة فريدة يتمتع بها د. الثقفي في قلوب الجميع.

وقد تصدّر خبر الوعكة الصحية للزميل الثقفي اهتمام الإعلام الرقمي والورقي، حيث تداولته أكثر من ٤٠ صحيفة إلكترونية وورقية ووكالة أنباء سعودية وعربية، كما تناول اتحاد وكالات الأنباء العربية الخبر ضمن نشراته الرسمية، وظهر هاشتاق “سلامات للثقفي” في ترند منصة إكس (تويتر سابقًا)، وسط تفاعل واسع من الشخصيات الإعلامية والدبلوماسية والمجتمعية.

وجدير بالذكر أن الدكتور أحمد الثقفي هو أحد منسوبي وزارة الإعلام بجدة – العلاقات الإعلامية الدولية، وعضو فعّال في العديد من المنصات الإعلامية والثقافية محليًا وعربيًا ودوليًا، وله إسهامات مشهودة في بناء الجسور الثقافية بين الإعلام والمجتمع.

وفي لفتة تقدير نبيلة، وجّه الزميل الثقفي شكره وامتنانه العميق إلى:
• أصحاب السمو الملكي الأمراء والأميرات
• أصحاب المعالي الوزراء، وأصحاب السعادة السفراء والدبلوماسيين
• قيادات المنظمات الدولية والعربية، ومنهم: الألكسو، اليونسكو، اليونيسف، ومنظمة الصحة العالمية، واتحاد وكالات الأنباء العربية
• أعضاء مجلس الشورى السعودي، والاتحادات الإعلامية العربية
• قيادات قنوات MBC والعربية والحدث، والقطاعات الرسمية في الإذاعة والتلفزيون السعودي
• جامعة الدول العربية، اتحاد الغرف التجارية السعودية
• الناطقين الرسميين والمتحدثين الإعلاميين في مختلف الوزارات والجهات
• أصدقائه من الإعلاميين، الكُتّاب، رؤساء ومديري التحرير، الأكاديميين، الأطباء، المهندسين، والمثقفين من السعودية ومختلف أقطار الوطن العربي
منسوبي • الوزارات السعودية كافة، وعلى رأسها:
• وزارة الصحة
• وزارة الدفاع والطيران
• وزارة الحرس الوطني
• وزارة الداخلية
• وزارة الخارجية
• وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات
• وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان
• وزارة الاقتصاد والتخطيط
• وزارة الصناعة والثروة المعدنية
• وزارة الطاقة
• وزارة الاستثمار
• وزارة التجارة
• وزارة التعليم
• وزارة الثقافة
• وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية
• وزارة البيئة والمياه والزراعة
• وزارة الحج والعمرة
• وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
• وزارة الرياضة
• وزارة العدل
• وزارة المالية
• وزارة النقل والخدمات اللوجستية
• وزارة الإعلام
• وزارة السياحة

كما وجّه شكره الخاص إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومنظمات حقوق الإنسان، وجمعيات السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة، وأصدقاء الأمم المتحدة، ورجال وسيدات الأعمال، وقيادات شركات الذكاء الاصطناعي والتقنية والإعلام.

وفي ختام تصريحه، قال الدكتور أحمد الثقفي:

“ما لامسته من حبّ ووفاء في هذه المحنة، ليس غريبًا على مجتمعٍ يحيا على القيم، ويتنفس الأصالة، ويمدّ يد الوفاء في كل ظرف. شكري عميق لكل من خصّني بسؤال أو دعاء أو كلمة طيبة، وأسأل الله أن يديم بيننا المودّة والصحة واللقاء”.

هذا وقد وعد الزميل الثقفي متابعيه ومحبيه بالعودة القريبة إلى منصات الإعلام والعمل الثقافي، مجددًا العهد على أن يظل خادمًا للكلمة، ومناصرًا للحق، وحاملًا لرسالة الإعلام المهني المسؤول في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى