بيان صحفي صادر باسم العلامة التجارية Ritika Shoes : “اعتذار صادق وتصحيح لمسار غير مقصود”

 

رداً على الحملة العنيفة التي طالت علامتنا التجارية “Ritika Shoes”، بعد إطلاق أسماء نسائية على صور بعض المنتجات ضمن حملة تسويقية اتُّبعت بنية حسنة ودون أي خلفية دينية أو تاريخية، يهمّنا توضيح ما يلي:

أولاً، نتقدّم باعتذار صادق وواضح من جميع من شعر بالإساءة أو الاستفزاز بسبب استخدام بعض الأسماء، وهو أمر لم يكن مقصودًا بأي شكل من الأشكال، ولم يصدر عن نية للتقليل من شأن أي شخصية تاريخية أو دينية أو المساس بمعتقدات أي جهة.

ثانيًا، نقرّ بوقوع خطأ غير مقصود في اعتماد بعض الأسماء، والتي تبيّن لاحقًا أنها تلامس مشاعر دينية لدى شريحة واسعة من المجتمع. وهنا نؤكد أن هذا الخطأ لم يكن بدافع الاستفزاز أو التقليل من القيمة الرمزية لهذه الأسماء، بل جاء ضمن نمط تسويقي عام اعتمدناه منذ تأسيس الشركة، حيث يتم اختيار أسماء للمنتجات بشكل عشوائي أو رمزي دون الربط أو التلميح لأي مدلولات دينية أو تاريخية.

ثالثًا، نعلن عن اتخاذ إجراءات فورية لتصحيح هذا الخطأ، عبر:
– سحب كافة الأسماء التي أثارت الجدل من المنتجات المذكورة.
– مراجعة شاملة لكل السياسات التسويقية المعتمدة داخل الشركة.

نحن في Ritika Shoes نؤمن بقيم الاحترام والتنوع، ونضع ثقة عملائنا ومشاعرهم فوق كل اعتبار. نأسف لما حدث، ونعد الجميع بالتزامٍ كامل بعدم تكرار مثل هذه الأخطاء مستقبلاً، مع العلم أن أي من هذه الأسماء ليس مطبوعاً أو محفوراً على أي من الأحذية بل فقط اسم “افتراضي” على الموقع الالكتروني وتمت اختيار الاسماء بشكل عشوائي تام من قبل البرنامج التسويقي وقد تم سحبها بالكامل.

وقد شهدت مدينة طرابلس حالة من التوتر والاضطراب إثر توجه عدد كبير من الشبان الغاضبين إلى محل Ritika Shoes المتخصص ببيع الأحذية والحقائب النسائية والكائن في شارع نديم الجسر وذلك على خلفية منشورات على صفحة الشركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت أسماء أحذية وحقائب نسبت لزوجات وبنات النبي محمد وزوجة النبي إبراهيم عليه السلام ما اعتُبر إساءة صارخة للعقائد الدينية.

وبحسب شهود عيان فإن الشبان ولدى وصولهم إلى المحل وجدوه مغلقا، فحاول عدد منهم تحطيمه قبل أن يُضرموا النار في واجهته الخارجية في محاولة لإحراقه ما أدى إلى حالة من الهلع

والهرج في المنطقة.

تُتابع السلطات المختصة تحقيقاتها في الحادثة وسط دعوات من فعاليات المدينة لتهدئة النفوس وتغليب الحكمة.

وبعد أن تم ختم محلات ريتيكا في بلدة حلبا العكارية بالشمع الاحمر بناء لاشارة النيابة العامة الاستئنافية في الشمال أقدم محتجون على فك أحرف اسم المحل عن واجهاته الخارجية ورميها على الارض، احتجاجا وغضبا، مستخدمين رافعة خاصة لهذا الغرض.

 

وتم ختم محل ريتيكا فرع نديم الجسر في طرابلس بالشمع الأحمر كما وأقفلت المحلات نفسها في شارع الحمرا -بيروت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى