
حصلت الاعلامية دارين صالح على درجة الماجيستير بالاتصلدال الرقمي وكتبت على صفحتها على فايسبوك:
تخيّلوا إنّو كل لحظة سهر، كل سؤال خطر عبالي، وكل مقابلة خضتها…
كانت عم تجهّزني لهيدي اللحظة.
اليوم، وبكل فخر وامتنان، بشارككن إنجاز بيعنيلي كتير:
نلت درجة الماجستير بالاتصال الرقمي!
هيدا الإنجاز مش بس بحث، ومش بس شهادة.
هيدا رحلة عمر امتدّت لأكتر من سنة وثلاثة أشهر من البحث والاستنتاج من دون توقف… فيها خبره، تعب، شغف، تحدي، وناس حقيقيين تركوا بصمة، فتحولي بواب، وشاركوني معرفة عن جدّ غيّرتلي نظرتي لأمور كثيره .
عنوان الرسالة:
“أثر استراتيجيات الاتصال الرقمي للمؤثّرين في تعزيز التنمية المستدامة – لبنان والإمارات نموذجاً”
ومن أول لحظة، كان في سؤال شاغلني:
معقول استراتيجية، أو بوست، أو فيديو، أو حتى كلمة من مؤثّر… تغيّر وعي؟ تغيّر سلوك؟ تغيّر بلد؟
والجواب لقيتو من خلال ٣٥ مقابلة معمقة مع ٣١ جهة من لبنان والإمارات – من أبرز الجهات الفاعلة، بين:
– مؤثّرين لبنانيين وإماراتيين عندن صوت فعلي بالمجتمع
– منظمات أممية شغلها الأساسي الاستدامة
– شركات اتصال معروفة وبتعرف تبني خطاب وتحرّك رأي عام
– شركات خاصة عم تشتغل عن جد على أهداف تنموية
– خبراء بالتواصل، التحوّل الرقمي، الإعلام، الابتكار، التنمية المستدامة، والاستراتيجيات – ناس بتعرف مظبوط شو يعني “تأثير حقيقي”
نتائج البحث حلّلتها باستخدام برنامج Atlas.ti، وطلعت منها بخلاصات وتوصيات مهمه وجديدة.
وإيه… حتى القوة الناعمة واستراتيجيات الاتصال تغيّروا!
ما بقى فينا نحكي عن تأثير رقمي بلا ما نحكي عن مسؤولية، هدف، ورؤية، وصوت إله معنى.
قريبًا جدًا، رح شارككن النتائج والتوصيات والتفاصيل اللي فيا تفتح آفاق جديدة للتأثير الإيجابي.
لكل شخص كان حدّي، آمن فيّي، دعم، أو حتى قال كلمة طيبة…
هيدا النجاح إلكن قد ما هو إلي.
شكر كبير من القلب للجامعه اللبنانية- كليه الإعلام، ولأستاذي المشرف الدكتور عماد بشير، ولرئيس اللجنة الدكتور حسين نصّار، وللدكتورة ماري نويل الخوري، على الدعم، التوجيه، والمرافقة بهالمسيرة.
الرحلة بعدها بأولها… والرسالة بلشت من هون.



