
وأوضحت المديرية أن المحتالين يلجأون إلى انتحال صفات متعددة، أبرزها:
-
أطباء خارج البلاد يعرضون فرص عمل مغرية (مثل وظيفة سائق)، بهدف استدراج الضحايا لتحويل أموال.
-
ضباط أمن وهميون يدّعون وجود “محضر ضبط مروري” بحق الضحية ويطلبون تسوية مالية فورية.
-
أشخاص يزعمون معاناة فرد من عائلاتهم من مرض خطير، ويطلبون مساعدة مالية طارئة.
وبحسب البيان، يقوم الجناة، بعد إقناع الضحية بروايتهم، بطلب تحويل أموال عبر تطبيقات أو شركات تحويل، أو شراء بطاقات تشريج مدفوعة مسبقًا. كما يعمدون إلى التخلص من شرائح الاتصال فور تنفيذ العملية، واستخدام أرقام جديدة لاستئناف نشاطهم الاحتيالي.
وشدّدت المديرية على ضرورة التزام المواطنين بالآتي:
-
عدم التجاوب مع أي اتصالات أو رسائل واردة من أرقام مجهولة أو مشبوهة.
-
الامتناع عن إرسال أي معلومات شخصية أو مصرفية أو تحويل أموال لجهات غير موثوقة.
-
الحذر من الانسياق وراء وعود كاذبة تتعلق بوظائف، مساعدات إنسانية، أو تسويات قانونية.
وختمت قوى الأمن الداخلي بيانها بدعوة المواطنين إلى التبليغ الفوري عن أي محاولة احتيال مشابهة، والمساهمة في حماية المجتمع من هذه الأساليب الإجرامية المتكررة.



