
احتفلت الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا AUST بتخرج طلابها، في فندق الحبتور، في حضور فاعليات سياسية وحقوقية وعسكرية وألاهالي.
بعد النشيد الوطني ، دخل موكب الطلاب العرب والأجانب الذين يواصلون تحصيل علومهم في الجامعة، حاملين أعلام بلادهم، في إشارة إلى الانتشار الواسع الذي وصلت إليه جامعة AUST. بعد ذلك، دخل موكب فتيات باللباس الأبيض، مستلهمًا تقليدًا رومانيًا، تلاه موكب خريجي “دورة شارل مالك” تقديرًا لدوره الكبير في المجال الحقوقي، الأكاديمي والدبلوماسي.
صقر
بداية، تحدثت الرئيسة المؤسسة هيام صقر عن المراحل الأولى من مسيرة الجامعة، وقالت:”إنشاء الجامعة يهدف إلى إتاحة الفرصة لكل شاب وشابة مؤهلين لمتابعة تعليم جامعي عالي الجودة بتكلفة معقولة، تتناسب مع شريحة واسعة من اللبنانيين. المسيرة لم تكن سهلة، بل كانت محطّة نضال ومثابرة حتى أصبحت الجامعة ذات مكانة مرموقة بين الجامعات اللبنانية”، معبرة عن فخرها ب”الحصول على اعتمادات عالمية”.
وختمت معلنة “قرار مجلس أمناء الجامعة بتسليم مقاليد الرئاسة إلى الدكتور رياض صقر”.
رياض صقر
وبعد تكريم صقر على عطائها ومسيرتها المميزة، تحدث الدكتور رياض صقر، وطلب من الخريجين” الوقوف تحيةً لأهاليهم الذين كان لهم الفضل الكبير في مسيرتهم التعليمية”،وهنّأ الطلاب على “الجهود الاستثنائية التي بذلوها، بخاصة في الاعوام الأخيرة التي شهدت تحديات غير مسبوقة”.
وقال: “في لبنان، البلد الذي يعرف الصعاب والصمود، واصلتم السعي والأمل والبناء. وفي جامعة AUST، لم تتعلموا فقط كيف تكسبون عيشكم، بل تعلمتم أيضًا كيف تصنعون حياة مميزة هادفة قائمة على الخدمة التي تُحدث فرقًا”.
ثم تحدث عن الدور المميز الذي تضطلع به الجامعة حيث، واصلت نموها في التميز الأكاديمي والاعتراف الدولي”، مشيرًا إلى الشراكات التي أُقيمت مع جامعات مرموقة في أوروبا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى توسيع المبادرات البحثية ودمج الذكاء الاصطناعي في كل البرامج، مثل الهندسة، إدارة الأعمال والعلوم الصحية، مع الالتزام بتقديم تعليم عالي الجودة على الطراز الأميركي في لبنان”.
وختم: “لطالما آمنت جامعة AUST بالتعليم كأداة للتمكين، فنحن لا ندرّس فقط العلوم الصحية والهندسة والتكنولوجيا والأعمال والفنون والتواصل، بل نعلّم أيضًا قيمًا مثل الاحترام، النزاهة، المثابرة والمسؤولية. وهذه الدروس ستظل معكم أينما ذهبتم”.
سالم
من جهته، ألقى البروفسور فيليب سالم كلمة عرض فيها مراحل مسيرته الطويلة التي أوصلته إلى العالمية، مركزًا على “أهمية العودة إلى الجذور والإيمان بالوطن والانتماء له”.
وتقديرًا لعطاءاته، قدّمت صقر والدكتور رياض صقر درعًا تذكاريًا وعباءتين من تصميم وتنفيذ قسم تصميم الأزياء في الجامعة.
وفي بادرة تكريمية لمسيرة عائلة الرحابنة، قدم الفنان غسان الرحباني مقطوعتين موسيقيتين من ألحان والده الراحل إلياس الرحباني، رافقته فناء الفنانة رانيا الحاج.
بعد ذلك، عُرض فيلم قصير وثّق حديقة المبدعين في الجامعة، ثم تم توزيع الشهادات على الخريجين.



