الشيخة ام عبدالله الشمري في الطليعة

 

لا تزال ملكة التاروت وسيدة الأعمال العراقية الشيخة ام عبدالله الشمري، تحتل الصدارة في مجالها،حيث،أينما تحل،تخطف الانظار بحضورها الراقي،والجميع يلتفت مؤكداً انه من متابعيها.

وكل يومٍ،تنهمر العروض المُقَدّمة لها من كل حدبٍ وصوب،من تكريمات، إلى بطاقات عضوية في مؤسسات اجتماعية وعالمية……والى عضوية لجان تحكيم وغيرها

ومن المعروف،ان كل القييمين على هذه المواضيع، يأتون بهذه العروض إلى الشيخة ام عبدالله الشمري اولاً،دون غيرها،في مجال عملها،واذا تعذّر الاتفاق معها،يلجأون إلى منافساتها في المجال،بحثاً وراء حفنة من النقود التي لا تقدّم ولا تأخر.

لذا،نعيد ونؤكد،ان الشيخة ام عبدالله الشمري، ملكة على عرش عملها،دون منازع،وأنها لا تكترث لما يُحاك في غرفٍ سوداء،لأنها ببساطة ذات سمعةٍ بيضاء تشبه قلبها.

فلمن يصطاد بالمياه العكرة،ضد الشيخة ام عبدالله الشمري، فليلسع نفسه غيظاً،لأنها ماضية قُدُماً ومتربعةً عرش التاروت وريادة الأعمال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى