الانتخابات النيابية المقبلة: صوتك مش للبيع… صوتك مستقبل وطنك

بقلم رئيس التحرير : ميراي عيد
مع اقتراب الاستحقاق النيابي، يعود السؤال الأزلي: من ننتخب؟ وللأسف، يعود معه أيضًا مشهد المال الانتخابي، والوعود الكاذبة، والابتسامات المصطنعة من وجوه ما منشوفها إلا عند صناديق الاقتراع.
لكن هذه المرّة، المطلوب مختلف . ما بقا فينا نكفي ننتخب الزعران، والمزورين، وأصحاب السوابق اللي شايفين بالنيابة بس حصانة لأعمالهم المشبوهة
. مش مقبول بعد كل هالسنين من الفساد والانهيار، وبعد ما المصارف سرقت تعب الناس وشقا عمرهم، نرجع نعيد نفس الغلط!
صوتك مش ورقة… صوتك رصاصة بوجه الفساد…
كل مواطن مسؤول اليوم عن خياراته. ما تنغروا بالمصاري… اللي بيدفع اليوم ليشتري صوتك، بكرا بيشلحك كرامتك، وبيسرق تعبك، وبيكمّل بتهديم البلد فوق راس ولادك.
دقّقوا بتاريخ كل مرشح، واسألوا:
وين كان وقت الناس كانت عم تنهار؟
شو عمل لما بلده كان عم ينزف؟
وشو عنده غير الوعود الطنانة؟
النيابة مش غطاء لسرقة الدولة، ولا وسيلة لحماية الفاسدين من المحاسبة. انتخبوا مين بيشبهكم، مين موجوع مثلكم، مين عنده كف نظيف وسيرة واضحة، مش مين عنده أرصدة مشبوهة أو علاقات مظلمة.
الحق بإيدنا، والفرصة جاية. خلّي صوتك يغير، مش يبيع .. الوطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى