
لم يعد تغيير لون العين حلمًا بعيدًا أو خطوة جمالية محفوفة بالمخاطر كما كان في الماضي، فمع تطور تقنيات التجميل العيني، باتت رغبة كثيرين في الحصول على لون عيون يتناغم مع ملامحهم وشخصيتهم أقرب إلى الواقع من أي وقت مضى. فكيف يمكن تحقيق ذلك دون اللجوء إلى العدسات؟
تغيير لون العيون
يقدّم الدكتور نادر صعب في برنامج “جمال نادر” بحلقة جديدة عبر موقع “فوشيا” موضوعًا جماليًا يعد من أكثر الرغبات انتشارًا بين الشبان والنساء في السنوات الأخيرة، وهو تغيير لون العين.
قد يبدو الموضوع بسيطًا للوهلة الأولى، لكنه يحمل خلفه دوافع نفسية وشكلية وتجارب حياتية عاشها أشخاص بحثوا طويلاً عن لون يشعرون أنه الأقرب لهم.
تأثير لون العين على النفسية
أكد الدكتور نادر صعب أن العين ليست مجرد لون أو مظهر خارجي، بل عنصر أساسي في تكوين هوية الإنسان وانطباعه الأول، وغالبًا ما تعبّر عن شخصيته وروحه.
وأضاف أن من لا يشعرون بالانسجام مع لون عيونهم قد يتأثرون سلبًا على ثقتهم بأنفسهم وراحتهم النفسية، ما يدفعهم أحيانًا للبحث عن تغيير يمنحهم شعورًا جديدًا بالرضا.
وأشار صعب إلى أن تفاوت الألوان بين العينين، أو ما يُعرف بـ”اختلاف درجة اللون”، يعد أيضًا سببًا يدفع البعض للتدخل التجميلي، خصوصًا عندما يخلق لديهم شعورًا بعدم الاتساق في ملامحهم.
عملية تغيير لون العيون
على مدار سنوات، كانت الخيارات المتاحة لتغيير لون العيون مؤقتة أكثر منها فعليّة، بدءًا من العدسات اللاصقة، التي قدّمت لونًا جديدًا لكنها حملت معها مشاكل مثل احمرار العين، التهابات متكررة، الجفاف، الإزعاج اليومي.
أما الحل الأكثر تعقيدًا، هو زرع العدسات الملونة داخل العين، فلم يكن آمنًا، إذ ارتبط بارتفاع ضغط العين ومشكلات محتملة في النظر، ما جعله خيارًا يتجنّبه معظم الأطباء في الوقت الحالي، بحسب ما ذكر صعب.
حل ثوري لتغيير لون العين
لكن التطوّر الطبي لم يتوقف عند المراحل السابقة، فاليوم يقدّم الدكتور نادر صعب تقنية تعد نقلة نوعية في عالم تجميل العيون، وهي Kerato-Pigmentation، أو ما يُعرف بـ”تلوين القرنية”.
تعتمد هذه التقنية الحديثة على تلوين القرنية باستخدام الليزر بطريقة دقيقة جدًا، دون الحاجة إلى تخدير أو قطع أو أي إجراء مؤلم، وتستغرق العملية نصف ساعة فقط.
هل تغيير لون العيون آمن؟
يصف صعب هذه التقنية بأنها ليست مجرد تغيير لون، بل وسيلة تمنح العين مظهرًا طبيعيًا للغاية دون المساس بوظائفها، مع إمكانية اختيار درجات لونية مختلفة تتناسب مع الشخص وملامحه. كما أنها تُعد من أكثر الحلول أمانًا مقارنة بالممارسات السابقة.



