
يواجه نادي برشلونة أزمة مالية غير مسبوقة رغم تاريخ النادي الحافل بالألقاب المحلية والقارية وكونه رمزا للهوية الكتالونية تحت شعار “أكثر من ناد”.
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، بلغت ديون برشلونة نحو 2.5 مليار يورو (حوالي 2.9 مليار دولار)، متجاوزة بكثير ديون غريمه ريال مدريد، ويرجع جزء كبير من هذا الدين إلى مشروع تجديد ملعب “كامب نو” وسوء الإدارة المالية في السنوات الماضية.
وحذر فيكتور فونت، المرشح السابق لرئاسة النادي، من أن الوضع المالي والإداري قد يؤدي إلى استحواذ مؤسسات خاصة على النادي، مؤكدا أن فقدان ملكية الأعضاء سيكون “كارثة” ودعا مجلس الإدارة إلى إدارة النادي بمسؤولية للحفاظ على استمرارية المنافسة والألقاب.



