
أكثر من 72 ساعة مرّت على كارثة انهيار مبنيَين سكنيَّين في منطقة القبة، بمدينة طرابلس شمالي لبنان، ولا يزال مصير الشابة إليسار غامضاً، ولم تُفلح جهود الدفاع المدني الحثيثة في انتشالها بعد.
وكانت أفادت معلومات عن نجاح الدفاع المدني في تحديد موقع إليسار تحت الأنقاض، أمس الاثنين، وقد قيل إنّها على بُعد 40 سنتيمتراً من العناصر، إلّا أنّ أيّ نتيحة لم تتوضّح حتى الآن حول مصير الشابة.
وتًكثّف أجهزة الإسعاف والإغاثة جهودها منذ وقوع الكارثة فجر السبت، للانتهاء من عمليات رفع الأنقاض، ومن المرتقب أن يبدأ الدفاع المدني اليوم باستعمال آليات لرفع الانقاض.
وكان رئيس الحكومة نواف سلام قد زار مكان الحادث بالأمس، حيث اطّلع من مسؤول الدفاع المدني في طرابلس واصف كريمة على الإجراءات المتّخذة وآخر المعطيات المتعلّقة بعملية البحث والإنقاذ، وأجرى اتصالًا من الموقع مع المدير العام للدفاع المدني العميد عماد خريش.
وقال سلام: “جئتُ للتأكيد أن طرابلس ليست وحدها، وفضّلت إجراء معاينة ميدانية على الأرض قبل الاجتماع المرتقب ظهراً في السرايا الحكومية، لوضع معالجة جذرية لمشكلة الأبنية المتصدّعة”.



