
رابغ – احمدالثقفي
تحرير عبير بركات
حظي فندق وشقق مكارم النخيل في رابغ بزيارة مميّزة للدكتور أحمد عبدالغني الثقفي، أحد أبرز القيادات الإعلامية الثقافية في المملكة، ضمن جولة مهنية تعرّف خلالها على منظومة الضيافة الحديثة التي يقدمها الفندق، والخدمات المتنوعة الموجهة لزوار الأعمال والباحثين عن الراحة والرفاهية. وقد جاءت الزيارة لتؤكد أن مكارم النخيل ليس مجرد مكان للإقامة، بل بيئة متكاملة تُدار بعناية، وتُعبّر عن مستوى الضيافة السعودية الراقي.
ركز الدكتور الثقفي خلال جولته على استكشاف المزيج بين العناصر التشغيلية والانطباع الإنساني الذي يتركه الفريق العامل. من الاستقبال الأولي إلى إدارة الغرف والمطاعم وقاعات الاجتماعات، لمس بوضوح أن هناك خيطًا ناعمًا يجمع الفريق: الاحتراف، اللباقة، والقدرة على خدمة الضيف قبل أن يطلب.
القيادة والانضباط الإداري
من أبرز ما سجّله الدكتور الثقفي في زيارته هو الحضور المهني للطاقم الإداري في الفندق، بدءًا من الأستاذ حازم جاد – المدير المناوب، الذي جسّد روح القائد القريب من الفريق والضيف، فكان حضوره هادئًا، متابعًا دون ضجيج، حاضرًا عند الحاجة، وممتلكًا لثقافة احترام الوقت والموقف.
وقاد منظومة العمل التنفيذي باحترافية كابت وائل الراوي – مدير إدارة الفندق، الذي نقل للدكتور الثقفي رؤية استثمارية واضحة تقوم على جودة التجربة لا كثافة الخدمات، موضحًا أن عملية الضيافة في مكارم النخيل تبدأ من فهم شخصية الضيف وطبيعة زيارته، ثم تقديم حلول تراعي احتياجاته بشكل مسبق، وهو ما بدا جليًا في أسلوب إدارة الفريق والتنسيق بين الأقسام.
وأشاد الدكتور الثقفي بالإشراف العام الذي يتولاه الأستاذ حازم جاد والأستاذ أشرف محمد، اللذان كانا بمثابة نقطة اتصال بين التشغيل اليومي والضيوف، بتركيز منهجي على التفاصيل الدقيقة: من معايير النظافة، مرورًا بسلاسة الخدمات، وصولًا إلى المتابعة بعد تسجيل الوصول.
قسم الاستقبال… بوابة الفندق إلى القلوب
خصّ الدكتور الثقفي بكلمات تقدير واسعة الأستاذة حميدة – رئيسة قسم الاستقبال، التي قدّمت نموذجًا مشرفًا للقيادات السعودية في مجال الضيافة. بذكاء اجتماعي واضح، وقدرة عالية على قراءة احتياجات النزلاء، كانت أول خيط ثقة بين الزائر والفندق.
استقبالها لم يكن بروتوكولًا، بل حوارًا إنسانيًا صغيرًا يختصر: “مرحبًا.. أنتم في بيتكم”. ابتسامتها الهادئة، شرحها الدقيق للخدمات، وحضورها المستمر خلال مراحل التسجيل، جعلت الانطباع الأول ثابتًا: الفندق صديق قبل أن يكون مساحة إقامة.
قسم الضيافة والمطاعم… حضور يُكتب ولا يُقال
توقف الدكتور الثقفي طويلًا عند جهود فريق الضيافة والمطاعم، وعلى رأسهم محمد صلاح الذي مثّل روح الخدمة العملية، حاضرًا أمام الضيف دون أن يفرض وجوده، يقدّم المساعدة قبل أن تُطلب، ويضمن وصول الطلبات بلباقة واحترام.
أما الشيف سيد، فقد قدّم مثالًا حيًا لمدى قدرة الفندق على ترجمة الجودة إلى مذاق: من الوجبات السريعة العصرية إلى الأطباق التي تبعث على الراحة بعد يوم عمل، كان التوازن بين الطعم والتقديم واضحًا، مدعومًا بعناية في التفاصيل التي تعكس خبرة طويلة وثقة في المنتج.
مكارم النخيل… هوية ضيافة لا تختزلها الخدمات
شهدت الزيارة استعراضًا شاملًا لمرافق الفندق:
• غرف وأجنحة وشقق فندقية مجهزة بالكامل بمطابخ صغيرة وغسالات، لتناسب الإقامات القصيرة والطويلة على حد سواء
• قاعات اجتماعات معدّة باحتراف لروّاد الأعمال
• مسبح ومركز لياقة وتراس تشمس للراحة والاسترخاء
• خدمة استقبال 24 ساعة، واي فاي مجاني، مواقف خاصة، وخدمة نقل المطار
الانطباع الذي سُجِّل في دفتر الملاحظات لم يكن عن المكان فقط، بل عن الأشخاص الذين جعلوا المكان حيًا. قال الدكتور الثقفي في ختام الزيارة إن الضيافة ليست الأثاث أو المفروشات أو الإضاءة؛ الضيافة هي العيون التي ترحب بك، والأيادي التي تخدمك دون منّة، والأسماء التي لا تنساك بعد أن تغادر.
كلمة ختام
قدّم الدكتور أحمد الثقفي شكره العميق لإدارة الفندق، ولجميع أفراد الفريق الذين التقوا به خلال زيارته، مؤكدًا أن مكارم النخيل في رابغ قدّم تجربة استثنائية جمعت بين فخامة التعامل وبساطة الروح، وأن قصص النجاح الحقيقية لا تُصنع من الصدفة، بل من رجال ونساء يعملون بصمت، يضعون الضيف أولًا، ويجعلون من اسم الفندق وعدًا بالتجربة قبل أن يكون عنوانًا على واجهة.
للاستعلام هاتف 012 423 0111






