
فاجأ الموت شابّةً في مقتبل العمر، فخيّمَ الحزن على أهلها ومحبّيها، وبقيت صورتها وابتسامتها حاضرتَين في القلوب، ابنة الخيام الجنوبيّة “ليا عماد حيدر” في ذمّةِ الله.

فاجأ الموت شابّةً في مقتبل العمر، فخيّمَ الحزن على أهلها ومحبّيها، وبقيت صورتها وابتسامتها حاضرتَين في القلوب، ابنة الخيام الجنوبيّة “ليا عماد حيدر” في ذمّةِ الله.