
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت تنظيم حفل كبير بحضور رسمي وشعبي وفني وإعلامي واسع، تم خلاله إطلاق نظام ذكي متطور لتحضير القهوة اللبنانية، يُعد الأول من نوعه الحاصل على براءة اختراع عالميًا.
واستقطب الحفل نحو ألف شخصية من مختلف القطاعات، حيث استُهل بجولة تعريفية استعرضت تاريخ القهوة اللبنانية وتطورها عبر الأجيال، وصولًا إلى الكشف عن الجهاز الذكي الجديد الذي يمزج بين الأصالة والتكنولوجيا الحديثة.
إرث متجدد بروح عصرية
ارتبط فنجان القهوة اللبنانية لعقود طويلة بالعادات الاجتماعية والجلسات العائلية، وشكّل جزءًا أساسيًا من الهوية الثقافية. ويأتي هذا الابتكار الجديد ليحافظ على هذا الإرث، مع تقديم حلول تتماشى مع متطلبات الحياة السريعة.
ويهدف النظام المطوّر إلى نقل تجربة تحضير القهوة التقليدية إلى مستوى أكثر سهولة ودقة، دون المساس بجودة الطعم أو الرائحة أو الرغوة المميزة.
كلمة القائمين على المشروع
وخلال الحفل، ألقى القائمون على المشروع كلمات أكدوا فيها أن هذا الإنجاز جاء بعد سنوات من البحث والتطوير، بهدف تقديم منتج يعكس الهوية اللبنانية ويواكب التطور العالمي.
وأشاروا إلى أن النسخ السابقة من أجهزة التحضير لاقت إقبالًا واسعًا، ما شكّل دافعًا لتطوير نسخة أكثر ذكاءً، تعتمد على تخصيص التجربة وفق ذوق كل مستخدم.
نظام متكامل وتجربة شخصية
وأوضح المنظمون أن النظام الجديد لا يُعد مجرد آلة لتحضير القهوة، بل منظومة متكاملة تجمع بين الهندسة والتقنية والتخصيص، تتيح للمستخدم التحكم بدرجة القوة، وكمية الماء، ومستوى الرغوة، وسرعة التحضير.
كما يوفر النظام إمكانية حفظ الوصفات الشخصية من خلال رمز رقمي خاص، يسمح بإعادة تحضير نفس القهوة على أي جهاز مماثل حول العالم.
رؤية مستقبلية
وترتكز الرؤية المستقبلية لهذا المشروع على ثلاثة محاور رئيسية، هي:
• الحفاظ على القهوة اللبنانية كإرث ثقافي ينتقل بين الأجيال.
• توسيع نطاق الانتشار من لبنان إلى المنطقة والعالم.
• تحويل القهوة اللبنانية من عادة محلية إلى توجه عالمي معاصر.
قهوة أصيلة بزمن قياسي
ويتميز النظام الجديد بقدرته على تحضير القهوة اللبنانية خلال 45 ثانية فقط بضغطة زر واحدة، مع الحفاظ على خصائص التحضير التقليدي من حيث النكهة والرائحة والرغوة.
ويأتي هذا الابتكار استجابة لرغبة الأجيال الشابة في الجمع بين السرعة والراحة من جهة، والتمسك بالجذور الثقافية من جهة أخرى.
بين التراث والابتكار
ويعكس إطلاق هذا النظام الذكي توجهًا متزايدًا نحو دمج التراث المحلي بالتقنيات الحديثة، بما يسهم في تعزيز حضور القهوة اللبنانية على الساحة الإقليمية والدولية، وترسيخ مكانتها كرمز ثقافي متجدد.




