كيف تغيّر الأم روتين أطفالها في رمضان؟

شهر رمضان يحمل طقوسه اليومية الخاصة، ويحتاج الأطفال إلى التكيف مع تغييرات النوم والوجبات والنشاطات. لذا فإن دعم الأم يسهل عليهم هذه المرحلة ويجعلها ممتعة.

تغيير الروتين لا يعني القسوة، بل التدرج حسب أعمارهم وقدرتهم على التأقلم. وتعديل مواعيد النوم تدريجيًا وتحضير وجبات مناسبة يخلق استقرارًا يوميًا.

مع بعض الروتين الواضح مع بعض المرونة يمنح الأطفال شعورًا بالأمان والتحكم، ويجعل تجربة رمضان إيجابية لهم وللأسرة.

تغيير الروتين في رمضان

في السطور الآتية، نصائح عملية لتسهيل تغيير روتين الأطفال خلال رمضان بطريقة ممتعة وآمنة.

التدرّج في التغيير

لا تغيّري روتين الطفل فجأة. ابدئي تدريجيًا قبل رمضان بأسابيع: تعديل مواعيد النوم والاستيقاظ تدريجيًا، تقليل الوجبات الخفيفة بين الإفطار والسحور، وتحضير الطفل نفسياً للفارق الزمني.

تحديد مواعيد ثابتة للوجبات

حددّي أوقات الإفطار والسحور بوضوح، مع مراعاة كميات مناسبة تتناسب مع عمر الطفل. اعتمدي وجبات خفيفة صحية بين الأذان والسحور لتفادي التعب أو الإحساس بالجوع الشديد.

النشاط البدني والترويح

خصصي وقتًا للعب أو نشاطات حركية بعد الإفطار بساعات مناسبة. النشاط يساعد على استهلاك الطاقة، تحسين المزاج، وتسهيل النوم لاحقًا.

إشراك الطفل في تحضيرات رمضان

منح الأطفال مسؤوليات بسيطة مثل ترتيب المائدة أو تحضير أدوات الإفطار يعزّز شعورهم بالمشاركة ويجعلهم أكثر تقبلاً للتغيرات اليومية.

خلق أوقات هادئة للراحة

احرصي على إدخال فترات استراحة قصيرة خلال اليوم بعد السحور أو قبل الإفطار. الراحة ضرورية لتجنب الإجهاد وتساعد الأطفال على التكيف مع روتين الصيام الجديد.

التواصل والمرونة

استمعي لملاحظات الطفل حول شعوره بالطاقة أو التعب. المرونة في تعديل الروتين وفق حاجاته تجعل تجربة رمضان أكثر إيجابية وممتعة.

تغيير روتين الأطفال في رمضان يحتاج إلى صبر وتدرّج، مع الاهتمام بالنوم، التغذية، الأنشطة اليومية. عندما تشارك الأم أطفالها بوعي وتوازن، يتحول رمضان إلى شهر من الانسجام، النشاط، الفرح العائلي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى