
وعانى بيج من نوبات إسهال، ثم توقف عن تناول الطعام تمامًا لعدة أيام قبل أن ينقله والداه إلى مستشفى أدفنت هيلث أوكالا في آذار 2024.
وشخّص الأطباء إصابة الطفل بالفيروس المعوي وانخفاض حاد في مستوى البوتاسيوم، الأمر الذي قد يسبب ضعفًا شديدًا في العضلات، إرهاقًا وأحيانًا اضطرابات خطيرة في نظم القلب خطيرة.
وبحسب الدعوى المرفوعة نيابةً عن والدي دي ماركوس، لم يُدرك الطاقم الطبي مدى خطورة حالته، وتجاهلوا بروتوكولات أساسية، بما في ذلك المراقبة المستمرة للعلامات الحيوية.
وفي اليوم الثاني من دخوله المستشفى، قام طبيب “بإصدار أمر خاطئ بإعطاء دي ماركوس دواء فوسفات البوتاسيوم عن طريق الفم بجرعة تزيد 10 أضعاف الجرعة الموصوفة”.
وأدّت هذه الجرعة التي تتجاوز الحدود المعتادة للأطفال، والتي قد تكون قاتلة حتى للبالغين، إلى سلسلة كارثية من الأحداث، بحسب الدعوى.
ويؤدي فرط البوتاسيوم إلى اضطراب الإشارات الكهربائية التي تنظم نبضات القلب، ما قد يتسبب في توقف القلب فجأة.



