
مع اقتراب الاستحقاق النيابي لعام 2026، تتقدّم أرقام تسجيل المغتربين لتشكّل مؤشراً سياسياً بحدّ ذاته. فالاغتراب اللبناني، الذي تضخّم حجمه خلال السنوات الأخيرة بفعل الأزمات المتلاحقة، يثبت مجدداً أنه لاعب أساسي في رسم ملامح المرحلة المقبلة، لا مجرّد شاهد من بعيد.
وتُظهر أرقام تسجيل اللبنانيين للإدلاء بأصواتهم في الخارج تسجيل أعداد لافتة للمشاركة في الانتخابات، فيما يتصدّر اللبنانيون في أوروبا لوائح التسجيل، في دلالة واضحة على اهتمام متزايد بالاستحقاق المقبل.
وبحسب الأرقام، توزّع المسجّلون في الدول العشر الأولى على الشكل الآتي:
21,303 — فرنسا
18,658 — ألمانيا
15,345 — الولايات المتحدة
14,698 — كندا
12,739 — الإمارات العربية المتحدة
6,459 — السعودية
5,512 — ساحل العاج
4,562 — قطر
3,922 — المملكة المتحدة
3,020 — السويد
وتعكس هذه الأرقام ثقل الجاليات اللبنانية في أوروبا وأميركا الشمالية ودول الخليج وأفريقيا، كما تؤكد أن أصوات المغتربين ستكون عنصراً مؤثراً في ميزان الانتخابات المقبلة، في ظل الترقّب السياسي والانقسام الداخلي حول إجراء الانتخابات في موعدها.



