
في عمر الرابعة عشرة…
عمر تُولد فيه الأحلام عادةً في الخيال فقط…
كانت Lea Hammoud تكتب أحلامها وكأنها واثقة أنها ستتحقق.
لم تكن مجرد فتاة مراهقة تحلم.
كانت تكتب… تخطط… تؤمن.
علّقت لوحة كبيرة على جدار غرفتها.
كتبت عليها كل أحلامها.
وبدأت رحلة مختلفة عن أي فتاة في عمرها.
كانت كلما تحقق حلم… تمسك القلم وتشطبه.
ليس لأن الحلم انتهى…
بل لأنه أصبح حقيقة.
ومن بين تلك الأحلام، كان هناك حلم جريء جداً:
“سأبني علامتي التجارية الخاصة.”
⸻
من فكرة في قلب طفلة… إلى براند يولد من لبنان
Lea Hammoud لم تكن تبحث عن شهرة.
كانت تبحث عن معنى.
عن بصمة.
عن اسم يحمل شخصيتها، شغفها، وأنوثتها.
وهكذا وُلدت علامة Lea Hammoud،
براند متكامل يضم كل ما يتعلق بالشعر ومستحضرات التجميل —
منتجات تعكس القوة، النعومة، والطموح في آنٍ واحد.
بدأت من لبنان…
لكن قلبها كان أكبر من الحدود.
⸻
الأم… أول من آمنت
في كل قصة نجاح حقيقية، هناك قلب أم.
كانت والدتها أول من رأت النور في عينيها.
أول من صدّق أن هذا ليس حلم طفلة…
بل رؤية امرأة قادمة.
دعمتها، احتضنت خوفها، ووقفت خلفها في كل خطوة.
لأن الأم تعرف متى يكون الحلم نداء قدر.
الخال… السند الذي حوّل الحلم إلى خطة
ولم يكن الطريق ليكتمل دون وجود خالها،
الداعم الأساسي، العقل المنظم، والسند الثابت.
هو من أخذ الفكرة الصغيرة…
وحوّلها إلى مشروع مدروس.
إلى رؤية مستقبلية.
إلى بداية حقيقية.
أربعة عشر عاماً… وشجاعة لا تُشبه عمرها
في عالم يخاف فيه الكبار من البدء،
اختارت Lea أن تبدأ.
في وقت يضيّع فيه البعض سنواتهم في الانتظار،
اختارت أن تتحرك.
ليست القصة عن براند تجميل فقط.
بل عن فتاة قررت ألا تنتظر أن تكبر…
بل أن تكبر أحلامها بها.
من لبنان إلى العالم
Lea Hammoud ليست مجرد علامة تجارية.
إنها رسالة لكل فتاة صغيرة تنظر إلى حلمها وتظنه بعيداً.
ربما يبدأ الحلم على لوحة معلّقة في غرفة…
لكن الإيمان يحمله إلى العالم.
اليوم، Lea تشطب حلم “إطلاق براندي الخاص” من لوحتها.
وغداً… ستكتب حلم الانتشار العالمي.
ولن يكون مستحيلاً
Lea Hammoud
اسمٌ وُلد من الإيمان…
ونشأ من الحب…
ويكبر كل يوم ليصل إلى العالم.



