
على إثر الأحداث المؤلِمة والمأساويّة في منطقة الشرق وتحديداً في لبنان، قام اليوم الأحد 8 آذار 2026 نيافة كاردينال أبرشيّة مرسيلياJean-Marc Aveline في زيارة مفاجئة إلى رعيّة سيدة لبنان في مرسيليا حيث كان مُحتفلاً بقدّاس أحد عودة الإبن الضال في زمن الصوم المُبارك، المُدبّر البطريركي الخورأُسقُف پـول كـرم مُحاطاً بالمؤمنين من بنات وأبناء الرعيّة، جاءت زيارته من أجل التعبير عن وقوفه بجانب شعب لبنان، مُشجّعاً إيّاهم على الصلاة من أجل السلام العادل، رغم كل ما نراه من عنف ودمار ومآسي الهجرة القصريّة وسقوط الضحايا البريئة والعديد من الجرحى. فاللبنانيون أضاف نيافته، ما زالوا يختبرون الألم جرّاء غياب روح العدالة الحقّة في منطقة عزيزة على الفرنسيّين والعالم وهي تواصل نزفاً شديداً من الدم والنار والحقد. وقد ذكّر نيافته بضرورة مواجهة هذه الحالة المأساويّة بروح الرجاء المسيحي، كما وتطرّأ إلى ما كتبه إلى غبطة البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي وما تلقّاه منه من إجابة شكر وطلب الصلاة. وفي ختام القدّاس شكر المونسنيور پـول كـرم نافته على هذه الإلتفاتة المؤثّرة والمُعبّرة بغية تشجيع المؤمنين في الرعيّة على أمل تخطّي الوضع الراهن بأقل ضرر ممكن في البشر والحجر. فزيارتكم أضاف المونسنيور كـرم هي حضور لافت للكنيسة المحليّة والجامعة المُحِبّة. ووبارك نيافته الناس وتوجّه الجميع إلى الباحة الخارجيّة حيث كانت لقاءات فرديّة مع نيافته إذ سمع الكثير منهم وشجّعهم على الثبات في الإيمان. هذا ومن خلال مواعظ الصوم التي يقوم بها الكاردينال Jean-Marc Aveline، أخبر هذا المساء العديد من مؤمني أبرشيّة مرسيليا أتوا لسماع عظته الثانية في رعية Saint Féréol عمّا بادر به صباحاً في زيارته لرعيّة سيدة لبنان وعن جواب البطريرك الكاردينال بشاره الراعي له على رسالته المُشجّعة والمُتضامنة مع لبنان الجريح.



