
يدين رئيس المجلس العام الماروني المهندس ميشال متّى بشدّة، إستشهاد كاهن رعية القليعة الخوري بيار الراعي جرّاء القصف الإسرائيلي الذي استهدف البلدة، في تطوّر خطير يبعث على بالغ القلق والأسى.
وأشار متّى إلى أنّ البلدات المسيحية في الجنوب كان يُفترض أن تبقى بمنأى عن نيران العدو، إلا أنّ ما حصل اليوم يشكّل مؤشّرًا مقلقًا إلى اتّساع رقعة الإستهداف.
وتساءل: هل بات على اللبنانيين أن يقلقوا أيضًا على باقي المناطق اللبنانية التي كان يُفترض أنّها آمنة وبعيدة عن دائرة الخطر؟
ودعا متّى الدولة اللبنانية والقوى السياسية إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية واتخاذ قرارات جريئة وحاسمة تعيد الإعتبار لسيادة الدولة وتحمي اللبنانيين، وتضع حدًّا لإنزلاق لبنان أكثر في أتون الحروب.
وختم متّى متوجّهًا بالتعزية إلى الكنيسة المارونية وإلى اللبنانيين عمومًا، مؤكدًا أنّ هذه اللحظة المؤلمة يجب أن تكون صرخة ضمير تدفع الجميع إلى تحرّك وطني مسؤول لإنقاذ لبنان.



