
علم موقع “جبيل اليوم” أن الأعمال عاودت نشاطها منذ أشهر في “لو مول” LE MALL جبيل بعد توقّف قسري فرضته الظروف الإقتصادية القاهرة التي مرّت على البلاد خلال السنوات السابقة، ما فتح الباب كما تقول مصادر بارزة ، لقيام هجوم في وقتها على النائب زياد الحواط (القائم على المشروع) الذي لم يجد المُغرضون من ذريعة للنيل منه سوى عبر الشتيمة من الوضع الذي كان قائماً، واليوم عاود هؤلاء المعزوفة نفسها وأن عودة العمل في “المول” هي لأسباب إنتخابية، ولكن حصل التمديد وبقيت الأعمال في هذا المشروع ، فأي حجّة لهم بعد الآن ؟
مع العلم أن “لو مول” في مدينة جبيل يُعتبر من أبرز مراكز التسوق الحديثة في المنطقة، ويضم مجموعة من المتاجر العالمية، المطاعم، وصالات السينما، ما سوف يُسهم في نهضة الحركة الإقتصادية في المدينة والقضاء ككلّ، أما الأعمال فهي سوف تستمرّ لفترة ما بين سنة وسنتين لإفتتاحه أمام الزبائن.



