
قال يوسف شيبو، لاعب منتخب المغربي الأسبق، إن الأحداث التي شهدها ملعب مباراة نهائي أمم إفريقيا بين السنغال والمغرب كانت مؤسفة للغاية، وكان من المفترض تطبيق القانون مباشرة على أرضية الملعب.
وأعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” سحب لقب كأس أمم إفريقيا 2025، التي أقيمت مؤخرًا في المغرب من منتخب السنغال.
وكان منتخب السنغال واجه المغرب، في المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا، واستطاع الفوز بهدف دون رد.
وشهدت المباراة، انسحاب منتخب السنغال في الدقائق الأخيرة من اللقاء بسبب الاعتراض على احتساب الحكم ركلة جزاء لمنتخب المغرب، إلا أن ساديو ماني قائد منتخب السنغال استطاع أن يقنع لاعبي أسود التيرانجا في العودة إلي اللعب من جديد.
وقرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم سحب لقب كأس الأمم الإفريقية من منتخب السنغال ومنحه لـ منتخب المغرب بإعلان فوزه بالمباراة 3-0.
وأوضح شيبو في تصريحات لقناة بي إن سبورتس: “عندما انسحب المنتخب السنغالي من اللقاء ثم عاد، كان من الواجب تفعيل القانون فورًا، خاصة أن الحكم أطلق صافرته وأنهى المباراة في البداية”.
وأضاف أن الحكم تلقى لاحقًا تعليمات بالانتظار لمدة عشر دقائق، رغم وضوح اللوائح التي تنص على أن أي فريق ينسحب من أرضية الملعب يعتبر خاسرًا، مؤكدا أن هذا القرار كان يجب أن يتخذ في حينه دون تأخير.
وأشار شيبو إلى أن تتويج المغرب يظل صحيحًا من الناحية الرسمية، لكنه جاء دون طعم بسبب طريقة إدارة الموقف، معتبرًا أن الفوضى داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ما زالت تؤثر سلبًا على الكرة الإفريقية.
وختم حديثه بالتأكيد على أن المشكلة تكمن في الأشخاص الذين يتخذون القرارات، مضيفًا أنه يعتقد بأن بعض الجماهير المغربية قد تشاركه نفس الشعور، رغم فرحتهم باللقب، لأنه لم يكن بنفس القيمة التي كان سيحملها لو طبق القانون بشكل صحيح داخل الملعب.



