
أصدر رئيس جمعية «حق وعدل» المحامي ناصر كاظم الخليل البيان الآتي:
لا يسع جمعيتنا أن تشهد موطن نشأتها ومحور حضورها يتمزّق، ولا ترفع الصوت إلى أهلها وإخوتها وأبنائها.
يا أيها اللبنانيون، أين أنتم منا؟ لكل لبناني، كائناً ما كان نهجه وانتماؤه ومصدر فكره، أليس ولاؤكم للبنان؟ ألا تدركون ما تشهدونه بأمّ العين؟
أتظنون أن لبنان سيبقى لكم بعد إسدال الستارة على المشهد الجاري؟ ألا تتطلعون بخيالكم إلى المشهد الثاني والثالث وما يليهما؟ ألم تتيقنوا أن العالم أبقى، عنوةً، ملايين النازحين السوريين على أرضنا، معزَّزاً ذلك بقرارات صريحة من البرلمان الأوروبي، وقبلهم أبقى الفلسطينيين؟
ألم تروا أن العالم ألزم لبنان، لعقود، بسياسات الجارة المميّزة، فبلغنا ما نحن عليه اليوم؟ ألا ترون أن العالم يفرض على لبنان ما لا طاقة له به؟ أن يتحمّل، مذنباً أم غير مذنب، مثقلاً بدماء عشرين ألف شهيد، ويُطلب منه أن يُلقي سكينه منتظراً رحمة جلّاديه؟
فلنقف موحّدين خلف الرئيس، ولنصرخ في وجه العالم: أوقفوا نار العدو. ولندع الرئيس يعمل على إيقاف نار الداخل. وعندها، سنعمل معاً على صياغة لبنان جديد، متّعظين من أخطاء الماضي، ومحمّلين بأمل فجرٍ آتٍ من بين السحب الكثيفة الداكنة.
عندها ينهض الوطن… من جنوب الليطاني، ومن كل شبرٍ في لبنان.



