“جمعية المواساة” وزعت العابًا على الاطفال في مركز إيواء مدرسة أنجليك صليبا- صيدا

نفّذت “جمعية المواساة” بمناسبة عيد الفطر وتطبيقا لرسالتها الانسانية، مبادرة إنسانية داخل مركز إيواء مدرسة أنجليك صليبا في صيدا، بحضور رئيسة الجمعية رلى أنصاري، وعضو المجلس الإداري ميرفت برجي، ومديرة الجمعية غايدة الدرزي، إلى جانب مدراء الأقسام، وشهدت المبادرة توزيع الألعاب على الأطفال، حيث شارك فريق الجمعية الأطفال لحظاتٍ صادقة من بهجة العيد، في محاولة لتخفيف وطأة النزوح وإعادة رسم ملامح طفولتهم، ولو لوقتٍ قصير.

 

ولم تقتصر المبادرة على الجانب الترفيهي، بل امتدت لتشمل توزيع حفاضات وحليب للأطفال، استجابةً للاحتياجات الأساسية للعائلات النازحة، في خطوة تعكس حسًا عاليًا بالمسؤولية الإنسانية ووعيًا عميقًا بحجم المعاناة.

 

وفي سياق رسالتها الإنسانية والتزامها الراسخ بقيم التكافل الاجتماعي، بادرت “جمعية المواساة” الخيرية إلى تقديم مواقد غاز مرفقة بأسطوانات غاز وعدّة مطبخ، دعمًا للعائلات النازحة وتمكينًا لها من تأمين احتياجاتها المعيشية الأساسية بكرامة داخل مراكز الإيواء، وتأتي هذه المبادرة تجسيدًا حيًّا لروح التضامن المجتمعي، وسعيًا حثيثًا للتخفيف من قسوة الظروف التي تواجهها هذه الأسر.

 

وفي هذا الإطار، أكدت رئيسة الجمعية السيدة رلى أنصاري أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية الجمعية الهادفة إلى مساندة العائلات النازحة وتعزيز صمودها، مشيرةً إلى أن تجهيز مطبخ متكامل يشكّل ركيزة أساسية في دعم الاستقرار اليومي للأسر، ويمنحها قدرًا من الاستقلالية في تلبية احتياجاتها ، وأضافت أنصاري أن “العمل الإنساني هو ترجمة حقيقية لقيم التكافل والتراحم، والتزام أخلاقي مستمر تجاه كل محتاج، لا سيما الأطفال الذين يستحقون أن يعيشوا طفولتهم بكرامة وأمان رغم كل التحديات”.

 

ومن جهتها، أوضحت مديرة الجمعية السيدة غايدة الدرزي أن “هذه المبادرات تأتي ترجمةً لرسالة جمعية المواساة في الوقوف إلى جانب الناس، وتقديم الدعم الشامل الذي يجمع بين تلبية الاحتياجات المعيشية والدعم النفسي، خصوصًا في هذه المرحلة الدقيقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى