إذاعة “صوت المحبة” و”Charity TV” احتفلتا بعيدي بشارة العذراء والأم

احتفلت إذاعة صوت المحبة وCharity TV بعيد بشارة العذراء مريم وعيد الأم، خلال “صبحيّة” تخلّلها تكريم السيدة منى نعمة، مؤسسة ورئيسة جماعة “أصدقاء القربان”، تقديرًا لعطاءاتها وتفانيها في خدمة الكنيسة والمجتمع.

 

حضر الاحتفال ممثل وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص المحامي شادي البستاني، النائب إيهاب مطر، رئيس أساقفة طرابلس للموارنة المطران يوسف سويف، راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، الأسقف المعاون لأبرشية بيروت للأرمن الكاثوليك المطران كريكور باديشاه، الرئيس العام لجمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الأب الياس سليمان، الرئيسة العامة للراهبات الأنطونيات المارونيات الأم نزهة الخوري، رئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عطية، رئيس الرابطة المارونية مارون الحلو، رئيس المجلس الوطني الأرثوذكسي اللبناني روبير الأبيض، ممثلة رئيس بلدية جبيل إليز مرهج، إضافة إلى حشد من الكهنة والرهبان والراهبات وفعاليات روحية ورسمية وسياسية واجتماعية وثقافية وإعلامية.

 

استُهلّ اللقاء بصلاة وبركة ألقاهما الأب سليمان، طالبًا شفاعة السيدة العذراء مريم “لتنير حياتنا وتحمي عائلاتنا ووطننا الجريح لبنان في هذه الظروف الصعبة”.

 

وألقى مدير عام إذاعة صوت المحبة وCharity TV الأب شربل طنّوس جعجع كلمة رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا أن المناسبة تجمع بين “الفرح والوفاء، والصلاة والمحبة، والتكريم والرجاء والصمود”، ومشيرًا إلى أن عيدَي البشارة والأم يلتقيان في معنى العطاء حتى بذل الذات. ولفت إلى أن رسالة “صوت المحبة وCharity TV” هي أن يكون الإعلام “بشارة رجاء وخدمة إنسانية تنبع من الإيمان والمحبة”، مؤكدًا أن الإعلام، حين يتجذّر في الحقيقة، “يستطيع أن يبني وطنًا من الداخل”.

 

كما شدّد على أن تكريم السيدة منى نعمة هو تكريم لمسيرة إيمانية وإنسانية حوّلت الألم إلى عطاء، من خلال عملها في جماعة “أصدقاء القربان” وخدمة كبار السن، مؤكدًا أن “المحبة أقوى من الموت”، وأن استمرار الخير هو أجمل وفاء للغائبين. وختم بالدعوة إلى الصلاة من أجل لبنان، والتمسّك بالرجاء رغم الأزمات، معتبرًا أن وطنًا يحمل هذا القدر من الإيمان والقديسين والعطاء “لا يمكن أن يموت”.

 

بعد ذلك، كُرّمت السيدة منى نعمة بدرع يحمل رمز القربان المقدّس يحيط به “جماعة أصدقاء القربان” ومحفور عليه عبارة: “Femme Devoue, Ame Genereuse, Mains Ouvertes, Coeur Aimable, Amie de l’Eucharistie. Madame Mona Nehme, Grand Hommage et Reconnaissance de votre Amour a la Voix de la Charite”. وفي كلمتها بعنوان “معجن المحبة”، شكرت الله على نعمة اللقاء، مؤكدة أهمية العمل المشترك في ظل التحديات الراهنة، والدعوة إلى الثبات في الإيمان ومواجهة الشر بالمحبة والوحدة. واعتبرت أن “صوت المحبة” شكّلت غذاءً روحيًا لها، وساهمت في ترسيخ حضورها الإيماني، مشددة على أن الأمل بالقيامة يبقى أقوى من الألم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى