
وثّقت الفنانة والفاشينيستا الكويتية روان بن حسين لحظة إنسانية استثنائية جمعتها بابنتها “لونا” بعد فراق دام نحو سنة وشهر، في مشهد اختلطت فيه الدموع بالفرح.
لقاء روان بن حسين وابنتها لونا.. دموع تختصر الحنين
في مقطع فيديو مؤثر نشرته على حسابها في “إنستغرام”، ظهرت روان بن حسين وهي تعانق ابنتها لونا بعناق طويل على الطريق، غير قادرة على كبح دموعها من شدة التأثر، مرددة كلمات تعكس عمق اشتياقها: اشتقت لك كثيرًا.. كبرتِ يا حبيبتي.
بدورها، بادلت لونا والدتها مشاعر الحب والاشتياق، في مشهد عفوي عكس عمق العلاقة التي لم يبدلها الغياب. وعلّقت روان على الفيديو بكلمات مقتضبة قالت فيها “بعد فراق سنة وشهر”، في إشارة إلى الفترة الصعبة التي أبعدتها عن ابنتها أثناء السجن.
وحصد الفيديو تفاعلاً واسعاً من الجمهور، الذي عبّر عن تأثره بهذه اللحظة الصادقة، معتبرين أنها تجسّد أسمى معاني الأمومة ومتمنين لهما دوام الاستقرار وعدم الافتراق مجدداً.
كما تفاعل عدد من النجوم مع الفيديو، فقد كتبت رحمة رياض “قرة عينك.. الله لا يحرمكم من بعض”، فيما علّقت شيماء سيف “ربنا يحفظكم وما يفرقش بينكم أبداً”.
هذا الدعم الكبير يعكس حجم التعاطف والمساندة التي حظيت بها روان، خصوصاً بعد المرحلة الصعبة التي مرت بها.
بداية جديدة.. استعادة التوازن تدريجياً
يشكّل هذا اللقاء نقطة تحوّل في حياة روان بن حسين، إذ أعاد إليها جزءاً من استقرارها العاطفي وفتح أمامها أفقاً جديداً لإعادة بناء حياتها.
ومنذ خروجها من السجن، حرصت على استعادة إيقاع حياتها تدريجياً، فقد شاركت متابعيها تفاصيل يومياتها، بدءاً من الاهتمام بنفسها عبر جلسات العناية الشخصية، مروراً بممارسة الرياضة، وصولاً إلى تجديد ديكور منزلها.
كما وثّقت لحظات بسيطة من حياتها اليومية، من بينها تجاربها في إعداد وصفات منزلية، في محاولة واضحة لاستعادة توازنها النفسي ومنح نفسها مساحة للتعافي.
يُذكر أن روان بن حسين عادت إلى منصات التواصل الاجتماعي في شباط/فبراير الماضي، بعد انتهاء فترة عقوبتها في السجن، على خلفية قضية اعتدائها على رجال شرطة أثناء تأدية عملهم في إمارة دبي.



