كيف ردّ الأمير هاري وميغان على جدل تمويل زيارتهما إلى أستراليا؟

ردّ ممثل عن دوق ودوقة ساسكس، الأمير هاري وميغان ماركل، على عريضة شعبية في أستراليا طالبت بعدم استخدام أموال دافعي الضرائب لتمويل زيارتهما المرتقبة، مؤكدًا أن الرحلة “ممولة من القطاع الخاص”، في ظل جدل متصاعد حول تكاليف الزيارة.

عريضة تضم آلاف التوقيعات ترفض تمويل زيارة هاري وميغان إلى أستراليا

العريضة، التي نُشرت عبر موقع Change.org تحت عنوان “لا تمويل من دافعي الضرائب أو دعم رسمي لزيارة هاري وميغان الخاصة إلى أستراليا”، جمعت أكثر من 35 ألف توقيع، وسط دعوات من جهات حقوقية، بينها منظمة “بيوند أستراليا”، لعدم تحميل الحكومة أي تكاليف تتعلق بأمن الزوجين أو الخدمات اللوجستية.

وطالبت الحملة باعتبار الزيارة “خاصة بحتة”، مع تحميل الزوجين مسؤولية تمويل جميع ترتيبات الرحلة، بما في ذلك التنقل والأمن والفعاليات المرتبطة بها.

رد رسمي لمتحدث باسم الأمير هاري وميغان: الرحلة ممولة من القطاع الخاص

في رد نقلته وسائل إعلام، قال متحدث باسم هاري وميغان إن الجدل حول تمويل الزيارة “مبالغ فيه”، مؤكدًا أن الرحلة لا تعتمد على أموال عامة.

وأشار المتحدث إلى أن العريضة لا تعكس بالضرورة الرأي العام الأوسع، معتبرًا أن عدد الموقعين لا يمثل جميع الأستراليين، ومضيفًا أن افتراض موافقة غير الموقعين على تمويل حكومي يعد “منطقًا غير دقيق”.

جدل حول استخدام المال العام

تأتي هذه التطورات في ظل نقاش أوسع داخل أستراليا حول أولويات الإنفاق العام، خاصة مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة، بما في ذلك أسعار الغذاء والطاقة والفوائد على القروض العقارية.

وأكدت الجهات المنظمة للعريضة أن الموارد العامة يجب أن تُستخدم “بمسؤولية وإنصاف”، دون منح أي امتيازات خاصة لشخصيات عامة في زيارات ذات طابع خاص أو تجاري.

غموض حول ترتيبات الأمن

حتى الآن، لم تؤكد الحكومة الأسترالية على المستوى الفيدرالي أو على مستوى الولايات الجهة المسؤولة عن توفير الحماية الأمنية للزوجين خلال الزيارة، ما يزيد من حالة الغموض المحيطة بالتكاليف التنظيمية.

يُذكر أن زيارة هاري وميغان الأخيرة إلى أستراليا كانت عام 2018، عندما كانا لا يزالان عضوين عاملين في العائلة المالكة البريطانية، وحظيا حينها بتأمين رسمي ومرافقة شرطية خلال جولتهما.

فعاليات خاصة مرتقبة

من المقرر أن تتضمن زيارة دوقة ساسكس فعالية خاصة بعنوان “ميغستوك”، وهو “ملاذ للحياة” يمتد لثلاثة أيام بين 17 و19 أبريل، ومن المتوقع أن يستقطب نحو 300 مشارك، ضمن برنامج يحمل طابعًا خاصًا بعيدًا عن الزيارات الرسمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى