الراعي من أنطلياس في أحد الشعانين: مع النازحين في درب الألم… ومن قلب الجرح نرفع صلاة السلام

في إطار زياراته الرعوية والإنسانية في أحد الشعانين، زار صاحب الغبطة والنيافة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي النازحين من القرى الجنوبية المقيمين في جمعية مشاركة ومحبة – أنطلياس، حيث اطّلع على أوضاعهم المعيشية والإنسانية واستمع إلى معاناتهم، ولا سيما ما يواجهه أبناء البلدات الحدودية من حصار وخوف وحرمان من الوصول إلى بيوتهم وتأمين حاجاتهم الأساسية والطبية.

وأكد غبطته في كلمته أن النازحين ليسوا غائبين عن قلب الكنيسة ووجدانها، وأن البيت ليس مجرد جدران بل هو كرامة الإنسان وذاكرته وجنى عمره، مشددًا على أن الحرب ليست بطولة بل سقوط مأسوي للإنسان ولغة الحوار. كما نوّه بالدور الإنساني الذي تقوم به جمعية مشاركة ومحبة في احتضان العائلات المتضررة ومرافقتها في محنتها، معربًا عن رجائه بأن تتوقف الحرب سريعًا ويعود المهجّرون إلى بيوتهم وأرضهم بسلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى