حين يتحول الطب الى فن والرسم الى حياه

حين يتحول الطب الى فن والرسم الى حياه هنا في عالم القوي الناعمه لابد وان تكون لنا “رددشه مساءيه”برؤيه الاعلاميه.د ايمي حسين بصحبه فنان من نوع خاص

الرسام الناجح يعرف أين يضع اللون، ومتى يتوقف. وكذلك طبيب التجميل، يدرك جيدًا أن الجمال لا يعني المبالغة، بل الانسجام.

حقنة فيلر صغيرة، أو تعديل بسيط في الأنف او الوجه بشكل عام، قد يكون له تأثير كبير، وهنا تظهر لمسة الفنان:

متى يضيف؟

متى يخفف؟

ومتى يقول: “هذا يكفي”؟

هذه القرارات لا تُدرّس فقط، بل تُكتسب بذوق فني وخبرة علميه عميقة.

لذا استوقفني طبيب لا ينساق وراء الترويج التجميلي من اجل الماده علي حساب الجمال بنسبه المتعارف عليها والتي من ابرز سماتها ان تكون حقيقي ان تكوني انتي ولكن برتوش فنان يضيف لمسات جماليه لوجهك وجسدك… انه …الدكتور /عبد الله احمد استاذ الجلديه وجراحات التجميل …شخصيه بشوشه الوجه واضحه المعالم يتمتع بالمصداقيه والرؤيه الثاقبه في مايحتاجه اوجهك دون زياده او نقصان …مدرسه لم نعتاد عليها في عالم المتاجره بالجمال والطب والقفز وراء الموضه علي حساب الحقيقه والأنسب لمن وكيف؟ …وفي لقاء حواري علمي اعلامي للاعلاميه دكتور ايمي حسين معه…

اكد علي ان التجميل خلق لابراز الملامح وتجميلها وليست للتغير الغير حقيقي وان الاجراءات التجميليه خطوه تتخذ عند الضروره بالنسب المعقوله ،كما قدم نصيحه غايه في الاهميه ان كل مابالغت المرأه في ابراز انوثتها وملامحها كل ما فقدت جذء كبير من جمالها الطبيعي البرئ وجاذبيتها ،وان العنايه بالبشره في سن مبكر يساعد الجلد علي الاحتفاظ بشبابه ورونقه ،كما اكد علي ضروره اختيار الاجراء المناسب بالكم المناسب في المكان المناسب مع الطبيب المناسب الذي يتمتع بخبره عاليه ومواكب الاحداثيات والتقنيات التجميليه السريعه الحديثه في ظل تطور الطب التجميلي السريع في العالم لما ازدتي جمالآ وكلما سهلتي علي طبيبك الكثير ،واخيرآ اضاف ان الثقافه التجميليه للمرأه هي مفتاحك الي الجمال الحقيقي …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى