Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

إعتمدوا أسلوب الكسر والخلع في مناطق عين السعادة والمنصورية وسد البوشرية… وتم القبض عليهم

سمر يموت

كشفت حادثة سرقة منزل يعود لصاحبه المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية عن شبكة ناشطة في تنفيذ عمليات سرقة في مناطق عين السعادة والمنصورية وسد البوشرية. وتبيّن أن أفراد هذه الشبكة كانوا يعتمدون أسلوب الكسر والخلع لدخول المنازل، قبل “تنظيفها” من الأدوات المنزلية وكل ما خفّ حمله، ليصار لاحقاً إلى نقل المسروقات إلى أحد المحال وبيعها أو تصريفها. ومع تقدّم التحقيقات، تدحرجت القضية سريعاً نحو اعترافات وتناقضات بين المتهمين، لتنتهي بحكم قضائي مشدّد طال أفرادها.

البداية كانت بادعاء تقدّم به “ف.هـ” أمام فصيلة برمانة، أفاد فيه بتعرّض منزل ابن عمته “م. ز”، المقيم في الولايات المتحدة للسرقة. وبيّنت التحقيقات، أنّ مجهولاً أقدم على الدخول إلى المنزل بواسطة الكسر والخلع، وسرق مايكروويف وطناجر وأدوات طبخ وكابلات كهربائية وخطوط هاتف وتلفزيون، إضافة إلى جرة غاز، وقدّر المّدعي قيمة المسروقات بنحو 2000 دولار أميركي.

التحقيقات التي باشرتها الأجهزة الأمنيّة المختصة، سرعان ما قادت إلى توقيف المشتبه به “م. أ”(مكتوم القيد) الذي اعترف، خلال استجوابه الأوّلي، بتنفيذ عملية السرقة، كاشفاً في الوقت نفسه عن قيامه بسلسلة عمليات مماثلة في عين السعادة والمنصورية وسدّ البوشرية، شملت سرقة قوارير غاز ومادة المازوت، ودراجات هوائية ونارية وغيرها.

وفي تفاصيل عملية سرقة الشقة المذكورة، أفاد المتهم بأنه نفّذ السرقة في وقت متأخّر من الليل، حيث تسلّق إلى إحدى نوافذ المنزل، ورفع المزلاج، ثم كسر زجاج الغرفة الأساسية ودخل إليها، ليعمد إلى سرقة قطعة نحاس وخلاّط وعدد من الأغراض الأخرى. بعد ذلك، جمع المسروقات في حقيبة، وأنزلها الى الحديقة، استعان بسيارة أجرة لنقلها إلى منطقة سد البوشرية، حيث أودعها داخل محل لبيع القهوة يعود للمتهم الثاني “ن. ف” الذي اشترى قسماً منها، وفق إفادته، مع علمه بأنها مسروقة، وتكفّل بدفع كلفة النقل.

في المقابل، قدّم “ن. ف”(لبناني) رواية مختلفة، إذ أقرّ بشرائه بعض الأغراض من المتهم الأول، من بينها قوارير غاز ومايكروويف، لقاء مبلغ 600 ألف ليرة لبنانية، إلا أنه أنكر علمه بأنها مسروقة عند الشراء، مؤكداً أنه علم ذلك لاحقاً. كما أشار إلى أنه اشترى بعض الأغراض المسروقة في وقت لاحق، رغم علمه بمصدرها، تحت وطأة التهديد والخوف من المتهم الأول، نافياً أن يكون قد دفع كلفة سيارة الأجرة.

ومع تقدّم التحقيقات، وتحديداً أمام قاضي التحقيق ومحكمة الجنايات، عاد المتهم “م. أ”، لينكر ارتكابه سرقة المنزل، مُدّعياً تعرضه للضرب خلال التحقيق الأوّلي، مؤكداً أن “ن. ف” اشترى منه فقط قوارير غاز ودراجات نارية. بدوره، تمسّك المتهم الثاني بإنكاره، معترفاً فقط بشراء قارورة غاز واحدة بسعر أعلى من سعر السوق، قبل أن يعود ويُنكر ما اعترف به سابقاً.

وقد أصدرت محكمة الجنايات في جبل لبنان، برئاسة القاضي إيلي حلو، حكمها على المتهمَين، والذي قضى بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة لمدة خمس سنوات بحق المتهمين، والتأكيد على تنفيذ مذكرة إلقاء القبض بحق “ن.ف”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى