
أكدت الفنانة أندريا طايع، مقدمة برنامج المواهب “ذا فويس كيدز” أن اللحظة الأولى لصعودها على مسرح البرنامج حملت مزيجاً من الحماس والرهبة، في ظل إدراكها لأهمية المكان وحجمه. وفي المقابل، رافقها إحساس بالراحة والانتماء، وكأنها في موقعها الطبيعي.
وأشارت طايع، خلال حديثها لموقع “فوشيا”، إلى أن إدراكها لأهمية هذه اللحظة، عزّز لديها الشعور بالمسؤولية، إلى جانب حماس كبير لعيش التجربة بكل تفاصيلها، ما انعكس حضوراً متوازناً.
تحضير مكثّف وثقة متنامية
أوضحت أندريا طايع أنها تعاملت مع هذه التجربة بجدية، إذ أمضت نحو شهر كامل في لبنان عملت خلاله على تطوير أدواتها بشكل مكثّف، من خلال المشاركة في ورش تدريبية ركّزت على الحضور المسرحي وأساليب التقديم بثقة، إلى جانب اهتمام خاص بمخارج الحروف لضمان وضوح أدائها ودقّته.
وأضافت أنه مع انتقالها إلى الأردن لبدء التصوير، حظيت بدعم كبير من فريق الـMBC، ما ساعدها على التدرّب بشكل أعمق على المسرح واكتساب راحة أكبر أمام الكاميرا، لتكون على أتمّ الجاهزية لخوض هذه التجربة.
مسؤولية كبيرة برؤية ناضجة
أشارت أندريا طايع إلى أنها شعرت بثقل المسؤولية منذ اليوم الأول، نظراً لحجم البرنامج والتوقعات الكبيرة المحيطة به، إلى جانب حرصها على إثبات نفسها، خاصة أنها الأصغر سناً بين مقدّمي برنامج “ذا فويس كيدز”، وتخوض أولى تجاربها في مجال التقديم، ما ضاعف من حجم التحدي.
وشدّدت على أن جزءاً أساسياً من مسؤوليتها تمثّل في الوقوف إلى جانب المواهب الصغيرة، ومنحها الدعم والشعور بالأمان في لحظات حساسة، ما أضفى على التجربة بُعداً إنسانياً أعمق. وعلقت: أبسط التفاصيل، كالإمساك بأيديهم أو احتضانهم، كانت كفيلة بالتخفيف من وطأة اللحظة، مؤكدة أن الحضور الصادق قد يكون أبلغ من أي كلمات.
لحظات مؤثرة وسبل تحقيق الحلم
كشفت طايع أن بعض العروض بلغت من التأثير حدّاً لم تتمكن معه من تمالك نفسها، فكانت تتفاعل معها بعمق يصل أحياناً إلى البكاء. واعتبرت أن اللحظات التي تسبق صعود المواهب إلى المسرح، حيث يتقاطع الخوف مع الحلم في عيونهم، كانت الأكثر تأثيراً بالنسبة إليها، لما تحمله من صدق إنساني أعاد إليها مشاعر مماثلة من طفولتها.
التمثيل خيار ثابت
في موازاة ذلك، أكدت طايع أن تجربة تقديم البرامج لن تُبعدها عن التمثيل، مشددة على أن التمثيل بالنسبة لها ليس مجرد مهنة، بل حلم قديم وخيارها الأساسي والمساحة التي تعبّر من خلالها عن ذاتها بحرية.
وتابعت: التقديم شكّل إضافة نوعية إلى مسيرتي، إذ قرّبني من الجمهور بطريقة مختلفة، وساعدني على اكتشاف جوانب جديدة من شخصيتي، من دون أن يغيّر من أولوياتي.
تجربة إنسانية مؤثرة
أكدت الفنانة أندريا طايع أنها لم تشعر بتعاطف مع مشترك دون آخر، مشيرة إلى أنه لكل موهبة قصتها الخاصة التي تميّزها. وأوضحت أن هذا التنوع جعلها ترتبط بكل المشتركين على نحو عاطفي، وتعيش معهم مختلف لحظاتهم، من الفرح إلى التوتر، ما منح التجربة عمقاً إنسانياً خاصاً، وجعلها واحدة من المحطات الأكثر تأثيراً في مسيرتها.



