
في فجرٍ أعاد إلى الأذهان مشاهد القلق التي رافقت الهزات السابقة، سجّل لبنان ثلاث هزات أرضية متتالية قبالة شاطئه خلال أقل من ساعة، ما أثار مخاوف لدى المواطنين الذين شعر بعضهم بالارتدادات، خصوصاً في المناطق الساحلية.
وأفاد المركز الوطني للجيوفيزياء أنه سجّل عند الساعة 2:07 فجراً بالتوقيت المحلي من يوم الثلاثاء الواقع فيه 7 نيسان 2026 هزة أرضية بقوة 3.2 درجات على مقياس ريختر، حُدّد موقعها مقابل الشاطئ اللبناني.
كما سجّل المركز عند الساعة 2:09 فجراً هزة ثانية بقوة 2.8 درجات على مقياس ريختر، في الموقع نفسه قبالة الساحل.
وعند الساعة 3:12 فجراً، رُصدت هزة ثالثة بلغت قوتها 3.2 درجات على مقياس ريختر، حُدّد موقعها في البحر مقابل الشاطئ اللبناني.
وتأتي هذه الهزات في ظل حالة ترقب يعيشها اللبنانيون منذ أشهر، على وقع نشاط زلزالي متكرر في شرق المتوسط، حيث شهدت المنطقة عدة هزات متفاوتة القوة خلال الفترة الماضية.
وكانت هزات سابقة قد دفعت المواطنين إلى الخروج من منازلهم ليلاً، وسط مخاوف من تطورات أكبر، لا سيما أن لبنان يقع على فوالق جيولوجية نشطة تاريخياً.
ورغم أن الهزات المسجلة فجر اليوم تُصنّف ضمن الدرجات الخفيفة إلى المتوسطة ولا تُعد مدمرة، إلا أن تكرارها خلال فترة زمنية قصيرة يعيد طرح التساؤلات حول طبيعة النشاط الزلزالي في البحر قبالة الساحل اللبناني، ويعزز منسوب القلق الشعبي في ظل الظروف الضاغطة التي تمر بها البلاد.



