
تسبّبت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مستشفى “حيرام” في مدينة صور بأضرار جسيمة في المبنى، طالت غرف المرضى ومدخل المستشفى، إضافة إلى انهيار جزء من المدخل فوق عدد من السيارات المركونة في المكان.
وأكد رئيس مجلس إدارة المستشفى المدير العام الدكتور سلمان عيديبي أن “الخسائر الفادحة التي لحقت بالمستشفى لم تثنِ الكادر الطبي والإداري عن مواصلة عمله الإنساني، والبقاء على أتم الجهوزية لمساعدة الأهالي والوقوف إلى جانبهم”.
وفي حديث لـ”الوكالة الوطنية للإعلام”، رأى عيديبي أن “استهداف المستشفى يُوضع برسم المجتمع الدولي وكل الجهات المعنية بحماية المؤسسات الطبية والإنسانية”، مشددًا على أن “المستشفى يضم مرضى وجسمًا طبيًا وتمريضيًا يرتدي الزي الأبيض ويحمل رسالة إنسانية بحتة، إلا أن إسرائيل لا تميّز بين مؤسسة صحية وموقع مدني”.
وأشار إلى أن “إسرائيل، ورغم إعلان وقف إطلاق النار، لا تزال تواصل اعتداءاتها اليومية، ضاربة بعرض الحائط القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية التي تحرّم استهداف المستشفيات والطواقم الطبية”.
وشدّد على أن “الاعتداء على الجسم الطبي هو اعتداء على ما تبقّى من القيم الإنسانية في زمن الحروب”، داعيًا المجتمع الدولي إلى “تحمّل مسؤولياته ووضع حد لهذا التمادي الخطير بحق المدنيين والمؤسسات الصحية”.



