
هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهمًا إياه بالتسبب في “كارثة سياسية غير مسبوقة” في تاريخ إسرائيل.
وقال لابيد في تصريح إن إسرائيل “لم تكن حاضرة حتى عند اتخاذ القرارات المتعلقة بجوهر أمنها القومي”، مشيدًا في الوقت نفسه بأداء الجيش “الذي نفّذ كل ما طُلب منه، وبصمود الشعب الإسرائيلي منقطع النظير”.
وأضاف أن نتنياهو “لم يحقق أيًا من الأهداف التي وضعها بنفسه”، محمّلًا إياه مسؤولية الأضرار السياسية والاستراتيجية، التي وصفها بأنها ستحتاج إلى سنوات طويلة لإصلاحها، ومتهمًا إياه بالغطرسة والإهمال وغياب التخطيط الاستراتيجي.
في المقابل، أعلنت إيران، فجر الأربعاء، قبول الولايات المتحدة “مبدئيًا” لمقترح إيراني من 10 نقاط لإنهاء الحرب، وذلك قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقصف البنية التحتية الإيرانية.
وجاء الاتفاق بعد أكثر من 5 أسابيع من الحرب المفتوحة بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي بدأت في 28 شباط 2026، وأسفرت عن آلاف القتلى وتدمير بنى تحتية حيوية، ومقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين.
وتضمّن المقترح الإيراني 10 نقاط، أبرزها: عدم الاعتداء على إيران، استمرار السيطرة على مضيق هرمز، رفع العقوبات، دفع تعويضات حربية، ووقف الأعمال العدائية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
إلا أن مكتب نتنياهو نفى أن يشمل وقف إطلاق النار المؤقت لبنان، رغم تصريحات مسؤولين أمنيين كبار ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات التفصيلية يوم الجمعة في إسلام آباد، برعاية باكستانية.



