
في جريمة صادمة هزّت منطقة حي السلم في الضاحية الجنوبية، سقط شاب قتيلًا نتيجة إشكال فردي تافه سرعان ما تطوّر إلى إطلاق نار، في مشهد مأساوي أعاد تسليط الضوء على خطورة تفلّت السلاح.
وبحسب معلومات صحفية، وقع الحادث مساء أمس قرابة الساعة الثامنة والنصف، حين نشب تلاسن بين كلٍّ من (ج.ق) من جهة، و(ر.ن.د) من جهة أخرى، على خلفية وقوف الشاب عند زاوية المبنى الذي يقطنه الأخير.
وتشير المعطيات إلى أن (ر.ن.د) كان في حالة سكر، وعند مشاهدته (ج.ق) عند مدخل المبنى، بادر إلى سؤاله عن سبب وجوده في المكان، ليتحوّل النقاش سريعًا إلى خلاف حاد. ولم يلبث أن أقدم على إطلاق النار باتجاهه، فأصابه بثلاث رصاصات قاتلة، أدّت إلى وفاته على الفور نتيجة إصابات خطيرة في الرأس.
وعقب الجريمة، حاول مطلق النار الفرار من المكان، قبل أن تتمكن دورية من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني من توقيفه لاحقًا.
وفي بيان رسمي، أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه أنه “بتاريخ 7 نيسان 2026، حوالى الساعة 20:30، أقدم المواطن (ر.ن.) على إطلاق النار على أحد المواطنين في منطقة حي السلم – الضاحية الجنوبية، ما أدى إلى مقتله. وعلى الفور، توجهت دورية من مديرية المخابرات إلى المنطقة، حيث أوقفت مطلق النار، وضبطت في حوزته المسدس الحربي المستخدم في الجريمة”.



