
جدة – عبير بركات واحمد الثقفي
في محطة مهنية متقدمة تضاف إلى سجلها الحافل، أحرزت الأستاذة حنان خالد الجعيد إنجازًا جديدًا بحصولها على الدبلوم المهني في تقنيات أجهزة التجميل والليزر والعناية بالبشرة، ضمن برنامج تدريبي متخصص ومعتمد رسميًا من وزارة الصحة السعودية، واشتمل على أحدث الأجهزة التقنية في مجال التجميل الإكلينيكي والجلدي، وذلك في بيئة تدريبية منظمة ومغلقة، وبدون حضور خارجي أو تغطيات إعلامية، التزامًا باللوائح المهنية والتنظيمية للمؤسسة المانحة.
الدبلوم الذي نال إشادة من المختصين شمل برامج تدريبية متقدمة على أجهزة حديثة مثل الهيدرافيشل، الفريكشنال، الهايفو لتكسير الدهون، جهاز تحليل البشرة، وطرق تعقيم الأدوات والمحاذير الصحية في مجال الرعاية التجميلية، وقد أتاح للمشارِكات التعرف على الممارسات الحديثة والمهنية في تقنيات البشرة والليزر بإشراف أكاديمي معتمد.
إنجاز يأتي ضمن سلسلة من النجاحات العلمية والمهنية
حنان الجعيد لم تكن يومًا هاوية لهذا المجال، بل خاضته عن تأهيل واقتناع، وهي تحمل خلفية أكاديمية صلبة من خلال حصولها على بكالوريوس في الكيمياء التربوية من كلية الأقسام العلمية التربوية، بالإضافة إلى عدد من الشهادات الدولية والمحلية المتقدمة في مجال التجميل والرعاية الصحية، أبرزها:
• شهادة الكاموفلاج من الولايات المتحدة الأمريكية.
• شهادة إعداد المدربين المعتمدين من وزارة التعليم.
• شهادة التعقيم الحديثة المتقدمة في مرافق الرعاية الصحية من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
• شهادة OSHA في السلامة والصحة المهنية وفق معايير الأوشا.
• شهادة متخصصة حضورية من سويس كلر في تقنية الديرما SR.
• شهادة حضورية في الكاموفلاج وإخفاء البهاق من سويس كلر.
وقد أكدت الجعيد في تصريح لها أن هذا الدبلوم ليس أول إنجاز، ولن يكون الأخير، بل هو امتداد طبيعي لمسيرة مهنية اختارت أن تكون مبنية على الفهم والتأهيل والممارسة المستندة إلى العلم والتدريب المتواصل.
وقالت:
“أشعر بالفخر لأنني أستثمر في تطوير ذاتي ضمن بيئة مهنية معتمدة وتدريب مسؤول. هذا المجال لا يحتمل العشوائية، ولا يحتمل المجازفة، وهو ما يجعل من كل شهادة رسمية أحملها خطوة نحو مزيد من الثقة والعطاء.”
ثقة متجددة في الكفاءة الوطنية
ما تحقق للجعيد اليوم يمثل نموذجًا يُحتذى به للمرأة السعودية المؤهلة، التي لا تنتظر الفرص بل تصنعها، ولا تدخل المجال إلا بتسليح علمي وتدريبي دقيق.
ومع تصاعد أهمية التجميل الإكلينيكي والليزري في القطاع الصحي، تؤكد هذه التجربة أن حاملات التخصصات العلمية يمكنهن التميز باقتدار متى ما توفرت لهن البيئات التدريبية المعتمدة والواعية.
ختام المسيرة… بداية لمسار أرحب
وقد وجّهت الأستاذة حنان الجعيد شكرها العميق لكل من دعمها خلال رحلتها، بدءًا من أسرتها وزميلاتها، مرورًا بالمدربات والمشرفات، وصولًا إلى الجهات الصحية التي تتيح منصات معتمدة لتأهيل الكوادر الوطنية.
“كل إنجاز لا يكتمل إلا عندما يتحول إلى وسيلة لخدمة الآخرين. أسعى لأن أكون إضافة حقيقية لهذا المجال، بالمهنية، والعلم، والذوق الذي يليق بالمرأة السعودية.”
حنان الجعيد… شموخ الحرف وبهاء الإنجاز
إهداء شعري من شاعر أوتار القلم – أحمد عبدالغني الثقفي

رفعتِ رايات العُلا فوق السُنى
وسلكتِ درب المجد والعزمِ المنى
فإذا النجوم تباهتِ بكِ فخرًا
وإذا الزمان تبسّمًا قد غنّى
يا بنت جيلٍ لا يلينُ عزيمُهُ
تمضينَ والآمالُ في دربكِ تهنّى
ما كان سعيكِ في المسيرِ مؤجّلًا
بل كنتِ في علمِ الدروبِ المُتقنَه
جئتِ التجميلَ على بصيرةِ عارِفٍ
وبعلمِ كيمياءٍ ارتويتِ ففُتنَه
ما بين هايفو والليزرِ قد علت
كفّاكِ بالإتقانِ سُفنًا مُبحره
هيدرافيشلٌ ندى الجمالِ برونقٍ
وفريكشنالٌ في يديكِ تأنّقَه
والتعقيمُ فيكِ فقهُ رُقيٍّ واضحٍ
ومنهجُ التطهيرِ فيكِ مؤصّله
جئتِ على علمٍ من الأعماقِ صاعده
وفي جبينكِ فخرُ قومٍ ناطقه
ما بين أوسا وعلومٍ راقيةٍ
وسويس كلرٍ شرفٌ في وثيقه
لستِ كأيٍّ من دربن سبلهم
بل أنتِ نبراسٌ لخيرٍ مُؤمنه
سيرتكِ البيضاءُ في دربِ العُلا
تسقي المدى فرحًا وتُزهرِ زهْرَه
حنان يا وهجَ النجاحِ المنتمي
لفتاةِ نجدٍ حين تبني حكمه
في كل شبرٍ من رصيدِك قصةٌ
تُروى وتُغزل في الشفاهِ ملحمه
لا غرو أن تبكي النجاحاتُ ابتهاجًا
فالعزُّ حين يُصافحُ الجهدَ يُكرمه
هذي الشهاداتُ ارتقت بكِ قامةً
وتركتِ للأخرياتِ العلامه والخُطَه
فامضي إلى المجدِ العظيمِ بثقةٍ
وبكِ التفوّقُ قد تعلّمِ فنه
يا من نقشتِ على طريقكِ همّه
وزرعتِ حُلمًا في المدى ثم احتفَه
أنتِ النقاءُ بكل معنى صادقٍ
وأنتِ للإبداعِ خَطّتْ مبسمه
فليبتهج هذا الوطنُ بكِ فخرًا
ولتبقِ في صفحاتنا المُلهِمَه

شاعر أوتار القلم – أحمد عبدالغني الثقفي
#حنان_الجعيد
#الدبلوم_المهني_المعتمد
#وزارة_الصحة
#التجميل_الطبي
#المرأة_السعودية_الملهمة
#شهادات_معتمدة
#كفاءة_صحية
#الابتكار_في_الجلدية
#قصة_نجاح
#التمكين_الوطني



