فيديو يوثق استغاثة بسنت سليمان من طليقها قبل الانتحار بـ 6 سنوات

ضجة واسعة صاحبت واقعة انتحار الشابة المصرية بسنت سليمان في بث مباشر فجر اليوم الأحد 12 أبريل/ نيسان 2026، إذ ألقت بنفسها من شرفتها بالطابق الـ13 في منطقة سموحة بالإسكندرية، لتجتاح قصتها منصات التواصل الاجتماعي، وسط حالة من الحزن والصدمة.

المفاجأة كانت ظهور بسنت، التي لقبت بـ”سيدة الإسكندرية”، قبل أعوام عديدة من الواقعة المفجعة في الإعلام، إذ تحدثت عما تعانيه من عنف من زوجها وأسرته بصحبة أخريات ظهرن في حلقة مخصصة عن العنف ضد النساء.

بسنت سليمان تستغيث من العنف الزوجي

نشرت الإعلامية المصرية لميس الحديدي مقطعا مصورا من برنامج كانت تقدمه قبل سنوات، ظهرت فيه بسنت سليمان مستغيثة من العنف الزوجي الذي تتعرض له.

وكتبت الحديدي، عبر حسابها الرسمي على منصة “فيسبوك”: حكايتها.. من 6 سنين كانت ضيفتي مع أخريات في برنامج “القاهرة الآن” على قناة “العربية الحدث”، وكانت الحلقة عن العنف ضد النساء.

وتابعت: من 6 سنين وهي ضحية دايرة العنف التي لم تنتهي.. يمكن ده يكون جزء من الحكاية، بس جزء مهم إن الست اللي حاربت سنين علشان تفضل جنب ولادها دفعها الإحباط والألم في الآخر إنها تسيبهم وتمشي لأنها ببساطة ما لقتش حد يسندها.

وأكملت: قصتها سمعناها كتير مش أول مرة ووسطنا دلوقت مئات مستنيين حد بس يسندهم وما يقولهمش الكلمة الأشهر “استحملي”. واختتمت: معرفش باقي حكايتها حصل فيها إيه، لكن ده كان جزء من القصة. من ست سنين وهي بتصرخ وما حدش سمع.

ماذا قالت بسنت سليمان عن معاناتها مع طليقها؟

خلال الحلقة، حكت بسنت سليمان كيف تعرفت على زوجها في البداية، موضحة أنها لم تكن تعرفه وأن الزيجة تمت فيما يعرف بـ”زواج الصالونات” رغبة من والدتها في الاطمئنان عليها، خصوصا أن والدها متوفي. وبالفعل تمت الزيجة خلال 4 أشهر فقط.

وتابعت: من تالت شهر جواز وأنا لقيت شخص تاني، هو سافر بره مصر، ووالده ووالدته بدأوا يدخلوا في أدق تفاصيل حياتي، ولما حملت وخلفت كنت لوحدي، هو مجاش من بره ومحضرش حاجة وماكنش عايز يبقى موجود وكل حاجة بابا وماما، وهو اتقالي إن دوره إنه يبعتلك فلوسك شهريا وبس.

وأكملت: بعد كده سافرت معاه، وكنت شايلة مسؤولية كل حاجة في البيت وهو مالوش دعوة بحاجة، وأدق تفاصيل حياتنا كان بينقلها لأهله.

وحكت الشابة الراحلة أنها خلال فترة وجودها مع زوجها خارج مصر تعرضت للعنف الأسري هي وطفلتيها، موضحة أنه كان يمنعها من الخروج وتعدى بالضرب على ابنتيها، الأولى وهي بعمر 6 أشهر، والثانية وهي بعمر 9 أشهر.

وأضافت: طول الوقت زعيق، وفي مرة في خلاف بينا رفع عليا سكينة، وفي أي كلام أو خناق يكسر حاجات في البيت، ومعيشنا على طول في توتر، وكل ده كنت ساكتة ولما كنت أحكي لأهلي يقولولي استحملي وكملي عشان ماينفعش طلاق عشان الولاد والبيت.

وقالت بسنت إنها بعد عودتها وابنتيها إلى مصر تحول العنف من زوجها إلى والده، الذي كان يزورهم كل يومين دون استئذان أو احترام لحرمة المنزل، وخلال الزيارة كان ينفعل عليها ويوجه لها كلمات مسيئة.

وتابعت: في مرة والده دخل جوه البيت وأنا رفضت اطلع من غرفتي أقابله فدخل هو وضربني. ودي مش أول مرة، كان على طول بيجي ويشتم ويتحرش بيا لفظيا وكلام كتير ماينفعش يتقال.

وحكت الشابة الراحلة أنها عندما طلبت الطلاق ومع إبرائه من مستحقاتها الزوجية، رفض وأخبرها أنه “مش هطلق مودرن، أنا طلاقي طلاق المحاكم”، على حد قولها، مشيرة إلى أنه في هذه الفترة قطع النفقات التي كان يرسلها لابنتيه، وعندما ذهبت بالصغيرات لجدهما تشتكي إليه، أخذ الطفلتين وطردها من المنزل.

وتابعت: رفضت أنزل من غير بناتي، فنادى على حراس العقارات المجاورة، وطلعوا كتفوني وضربوني، تحديدا جد البنات هو اللي ضربني أمام بناتي. واختتمت: لحد دلوقتي (2020) ماعرفش فين أبو البنات، مختفي ورافض يطلقني، ورافض يصرف على البنات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى