
شهدت إحدى المدارس في مدينة كهرمان مرعش جنوب تركيا حادثة مأساوية هزّت الرأي العام، بعدما أقدم فتى يبلغ من العمر ما بين 13 و14 عامًا على تنفيذ هجوم مسلح داخل مدرسته، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين طلاب ومعلمين.
وبحسب المعلومات الأولية، دخل الفتى إلى المدرسة وهو يحمل سلاحًا يُعتقد أنه يعود لوالده، قبل أن يفتح النار داخل الصفوف الدراسية بشكل مفاجئ، متسببًا بحالة من الذعر والفوضى بين الطلبة والكادر التعليمي.
وأسفر الهجوم عن مقتل 9 أشخاص، بينهم طلاب وأحد المعلمين، إضافة إلى إصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة، نُقلوا على إثرها إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
وفي مشاهد صادمة، أفاد شهود عيان أن عددًا من الطلاب اضطروا للقفز من نوافذ الصفوف في محاولة للفرار من الرصاص، وسط حالة من الهلع غير المسبوق داخل المدرسة.
وتأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد فقط من واقعة أخرى شهدتها مدرسة مختلفة في تركيا، أسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص، ما أثار مخاوف متزايدة حول سلامة المؤسسات التعليمية وتصاعد حوادث العنف داخلها.
السلطات التركية باشرت تحقيقًا عاجلًا في الحادثة لكشف ملابساتها الكاملة، فيما تم تشديد الإجراءات الأمنية في عدد من المدارس تحسبًا لأي طارئ.



