
كشفت والدة الطفلة “نتالي”، التي توفيت عن عمر 13 عاماً، تفاصيل جديدة حول ما كانت تتعرض له داخل مدرستها، مؤكدة أنها عانت من تنمر يومي خلال عامها الدراسي الأخير.
وقالت والدتها لـ “برنامج الوكيل” الذي يبث عبر “راديو هلا” إن نتالي، التي وُلدت وهي تعاني من مرض في القلب، وكانت الابنة الوحيدة بين أربعة إخوة، كانت تلتزم الصمت ولا تشتكي رغم ما تمر به، حيث فضّلت إخفاء معاناتها عن أسرتها.
وأضافت أن ما تعرضت له الطفلة انكشف لاحقاً من خلال دفتر مذكراتها، الذي لم تكن والدتها على علم به، حيث كتبت فيه عبارات تعكس حجم الألم الذي كانت تعيشه، ومنها تعرضها لوصفها بـ”مشوهة” بسبب مرضها.
وأشارت والدتها إلى أنها راجعت إدارة المدرسة قبل نحو أسبوع من وفاتها، إلا أنها لم تتلقَّ تجاوباً كافياً، ولم يُسمح لها بمقابلة الطالبات اللاتي تنمرن عليها، أو الحصول على أرقام للتواصل مع أولياء أمورهن.
وبيّنت أن نتالي لم تكن قادرة على الحديث عما تتعرض له، وسط مخاوف من وجود ضغوط أو تهديدات دفعتها للصمت، خشية منعها من الذهاب إلى المدرسة.
وطالبت والدة الطفلة إدارة المدرسة بمحاسبة المقصرين واتخاذ الإجراءات اللازمة، مؤكدة ضرورة تعزيز الرقابة داخل المدارس ومنع أي شكل من أشكال التنمر.



